رجحت مصادر مطلعة ان تحجم حركة حماس عن المشاركة في اجتماعات المجلس المركزي عبر رسالة لرئيس المجلس الوطني سليم الزعنون. وعلمت (البيان) ان الظروف الاخيرة التي تمر بها الحركة لن تؤثر في قرارها وكذلك لن تؤثر فيها الضغوط التي تمارس من قبل السلطة أو جهات اخرى. واوضح مصدر مطلع ان عدم تسليم محمود ابوالهنود القائد العسكري لكتائب القسام وكذلك الوعود التي تلقتها حماس بالافراج عن بعض المعتقلين السياسيين في سجون السلطة لن يدفع الحركة إلى التنازل عن استراتيجيتها ولا ان تحيد عن ثوابتها في رفض الاتفاقات الموقعة بين سلطة الحكم الذاتي والاحتلال الاسرائيلي ابتداء من اتفاقات اوسلو وانتهاء بالتفاهمات الامنية والتعاون بين الجانبين. ويرجح المصدر المطلع الا تعلن حركة حماس موقفها النهائي من المشاركة في اجتماع المجلس المركزي أو الاعتذار عن ذلك حتى اللحظة الاخيرة. واوضح ان موقف حماس لن يتحدث عنه حتى الان الا زعيم الحركة الشيخ احمد ياسين وان هذا الاخير سيبلغ السلطة الفلسطينية موقفه عبر رسالة يوجهها إلى المجلس المركزي في اجتماعه كما فعل في الاجتماع السابق حيث بعثت حماس برسالة للمجلس حددت فيها رؤيتها للاوضاع الفلسطينية وفصلت مطالبها بوضوح. اما باقي التنظيمات والقوى الفلسطينية فقد اعلنت مشاركتها في اجتماعات المجلس المركزي المقبل لكنها طالبت بالتمسك بالثوابت الوطنية ومنها اعلان بسط سيادة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس في الموعد المقرر وهو الثالث عشر من هذا الشهر الجاري. وشددت المنظمات في بيانات واحاديث لـ (البيان) على حق العودة لجميع اللاجئين إلى اراضيهم وديارهم التي هجروا منها في العام 1948. غزة ـ ماهر إبراهيم