اكدت فرنسا مواصلة جهودها للافراج عن بقية رهائن ابوسياف كاشفة عن ان فكرة الوساطة الليبية اتت من المانيا بالتزامن مع ترجيح اطلاقهم الاسبوع المقبل في اطار صفقة اعدتها طرابلس بالاضافة لترجيح اطلاق الرهينة الامريكي في غضون اسبوعين, كما نجحت الشرطة الفلبينية في انقاذ ثلاثة رهائن اخرين من الموت. وقال وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين لصحيفة (الاحد) الباريسية ان بلاده تبذل اقصى جهدها لاطلاق جميع واضاف الوزير الفرنسي (ان خطة عملنا بسيطة: وهي تجنيد السلطات الفلبينية بالكامل ومنع الجيش الفلبيني من الهجوم الامر الذي ستترتب عليه نتائج مأساوية) . وردا على سؤال لمعرفة من طلب الوساطة الليبية قال فيدرين ان الفكرة (اتت من الالمان) واضاف (يجب عدم اهمال اي مسار) واكد ان (هذا التحرك لا صلة له بالتطبيع مع ليبيا(...) فلم نتفاوض على اي شيء) . وكان كبير المفاوضين عن الحكومة الفلبينية, روبرتو افينتاخادو اعلن مجددا الليلة قبل الماضية ان الرهائن الاوروبيين الستة الاخرين سيتم الافراج عنهم الاسبوع المقبل. كذلك تفاءل المفاوض منيب استينو الذي فوضته الحكومة الفلبينية للتفاوض مع ابوسياف لاطلاق الرهينة الامريكي صفيري شيلينج باتمامه مهمته في غضون اسبوعين منذ تاريخ بدء التفاوض. وقال استينو (ستكون فترة اسبوعين كافية للتفاوض) مضيفا (اولا انني اتحدر من هذا الاقليم وثانيا يمكننا التفاهم. انني اعرفهم جيدا (اعضاء مجموعة ابو سياف)) . وهذا العام نجح استينو في الافراج عن استاذين فلبينيين وشاب خطفوا على ايدي عناصر (ابو سياف) الذين يحتجزون شيلينج. وتقول صحيفة (ذي فلبين دايلي انكوايرر) ان الامريكي كان يتفاوض بشأن صفقة لبيع اسلحة مع متطرفين مسلمين عندما خطف. وهدد المجموعة بقطع رأس الرهينة الامريكي البالغ الـ 24 من العمر ما لم توافق واشنطن على اطلاق سراح رمزي يوسف المسجون في الولايات المتحدة بتهمة التورط في تفجير مركز التجارة العالمي في نيويورك في 1993 ما أدى الى وقوع ستة قتلى ونحو الف جريح. وقد اتهمت المجموعة الاسلامية شيلينج بالعمل كجاسوس لحساب وكالة الاستخبارات المركزية (سي. اي. ايه) في حين تؤكد واشنطن انه سائح بريء يعاني من مشاكل صحية وبدأ اضرابا عن الطعام بحسب خاطفيه. وكانت الشرطة الفلبينية تمكنت امس من إنقاذ ثلاثة عمال بناء اختطفهم متمردو جماعة أبو سياف. وقالت الشرطة أن أبو سياف كانت على وشك إعدام العمال الثلاثة وهم صموئيل راميلانو ورينانتي ديلا كروز ونيلسون أفيباس لكن الشرطة أنقذتهم عند قرية نائية تابعة لبلدة باتيكول في جزيرة جولو بإقليم سولو على مسافة ألف كيلو متر جنوب مانيلا. يذكر أنه تم اختطاف العمال الثلاثة في الاول من أغسطس الماضي على أيدي متمردين ينتمون لفصيل منشق يتزعمه موين ساهيرون ابن شقيق أحد قادة جماعة أبو سياف, وطالب الخاطفون بفدية ثلاثة ملايين بيزو (66,600 دولار) مقابل الافراج عنهم. ـ الوكالات