يبدأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم زيارة إلى اليابان لبحث علاقات التعاون بين البلدين خاصة في المجال الاقتصادي, وقد حاز على تأييد كبير من البنك الدولي لاهدافه الاقتصادية المعلنة. وقال وزير الخارجية الروسي ايجور ايفانوف في حديث للتلفزيون الروسي الليلة قبل الماضية بمناسبة الزيارة ان المفاوضات الرامية إلى ابرام معاهدة سلام مع اليابان سوف تستغرق وقتا طويلا. واضاف ان المفاوضات ستكون عملية معقدة وجادة ولا يبدو من الصواب اخضاعها لجدول زمني محدد. وذكر ان البلدين اتخذا القرار المناسب باعتزامهما توسيع نطاق العلاقات في مختلف المجالات معربا عن امله في مزيد من الاستثمارات اليابانية في منطقة الشرق الاقصى الروسي. واعتبرت مصادر سياسية يابانية ان حديث ايفانوف يمثل انتقادا للاتفاق الموقع بين البلدين عام 1977 والذي يعتمد فيه الطرفان ببذل جهود حثيثة لحل النزاع حول اربع جزر تسيطر عليها روسيا. من ناحية اخرى ابدى رئيس البنك الدولي جيمس وولفنسون تأييده لاهداف بوتين الاقتصادية وقال في لقاء مع الصحفيين في واشنطن اعتقد ان تحليله هو نفس تحليلنا, ارى اننا نتفق معه تماما بشأن البرامج التي نود تنفيذها. وابرز وولفنسون الموضوعات التي طرحها بوتين في كلمته في الثامن من يوليو وهي اول كلمة عن (حالة الامة) منذ انتخابه في مارس. وقال فيها ان اقتصاد روسيا لا يزال يعاني من عدم الكفاءة وعبء الدين الاجنبي وتفشي الفساد ودعا الى اصلاحات نشطة للحفاظ على الانتعاش الاقتصادي الناشيء وطالب (بادارة اقل وبمزيد من الحرية لرجال الاعمال وحرية التجارة والانتاج والاستثمار) . وذكر وولفنسون ان تشديد بوتين على قضايا مثل القضاء على الفساد وضرورة وضع انظمة قانونية وقضائية ومالية سليمة هو الهدف الصحيح, وقال (نحن تواقون لمساندته) . ـ الوكالات