في أول رد فعل على نجاح الدكتور نعمان جمعة رئيس الحزب الوفد شن خصوم جمعة هجوما عنيفا عليه وهددوا بالطعن في بطلان انتخابات رئاسة الحزب, فيما أكد جمعة التزامه بخط فؤاد سراج الدين وتعديل اللائحة. وقال جمعة ان مسيرة الحزب مستمرة وفقا للمبادئ والأسس والمواقف التي وضعها زعيمه الراحل سراج الدين. وأنه سيعمل على أن تكون كل الخطوط مفتوحة مع الجميع حكومة وأحزاب معارضة بل ومع المعارضين له في وأشار الى أنه سيتم اعادة النظر في لائحة الحزب والغاء المادة التي تنص على أبدية رئاسة الحزب مدى الحياة. مشيرا الى أن هذه المادة كانت تناسب فؤاد سراج الدين فقط. وأنه سيدعو الى تحديد مدة معينة للرئاسة قابلة للتجديد مرة واحدة. وقال انه سيتم اعادة النظر في التشكيلات الحزبية بالانتخاب من القاعدة إلى القمة مع الغاء المادة التي تسمح لرئيس الحزب بتعيين 20 عضوا بالهيئة الوفدية العليا, كما يعقد جمعة اجتماعا قريبا مع هيئة تحرير صحيفة الوفد لسان حال الحزب. وقد تباينت الآراء داخل الحزب حول احتمالات خوض الحزب انتخابات مجلس الشعب المقبلة. إلا أن تأكيدات من قيادات وفدية أوضحت صعوبة تغيب الحزب عن الحياة السياسية البرلمانية في ثوبه الجديد في اشارة واضحة الى ان الحزب سوف يخوض الانتخابات وأنه سيجري على الفور الاستعدادات الخاصة لخوض الانتخابات وأشار مقربون الى رئيس الحزب الجديد أن جمعة لن يرشح نفسه للانتخابات النيابية. فيما وصف ذلك بأنه سيتفرغ لقيادة الحزب في المرحلة المقبلة. بينما يتوقع عودة ياسين سراج الدين عن عزوفه عن دخول الانتخابات النيابية وخوضها رغم ما أعلنه من اعتذار عندما كان مرشحا لرئاسة الحزب. وذكرت مصادر مطلعة أن القيادة السياسية قد تقدم على ترشيح الدكتور جمعة لعضوية مجلس الشورى بنظام التعيين اعتبارا من الدورة البرلمانية الجديدة للمجلس وأن هناك مشاورات ستجري بهذا الصدد. القاهرة ـ مكتب البيان
