تعهدت شركات اردنية بقطع العلاقات التجارية نهائيا مع اسرائيل مقابل السماح لها بالتصدير الى العراق بعد ان طالبت بغداد الحكومة الاردنية باستثناء الشركات المتعاملة مع الدولة العبرية من عقود التجارة بين البلدين. اعلن هذا التعهد رئيس غرفة صناعة عمان عثمان بدير الذي قال امس (ان هذه الشركات طلبت من غرفة صناعة عمان بصورة غير رسمية نقل هذه الرغبة الى السلطات العراقية التي ترفض رفضا قاطعا التعامل مع اي شركة لها اسرائيل) . وحسب تقديرات مصادر تجارية صناعية اردنية, فانه اثر توقيع معاهدة السلام الاردنية الاسرائيلية عام ,1994 فان نحو خمسين شركة اردنية اقامت تعاملات مع اسرائيل. ولم يفصح بدير عن الشركات التي ترغب في التعامل مع بغداد على حساب اسرائيل الا انه اوضح انها شركات تعمل في مجال المواد الاستهلاكية وعددها محدود. من جانبها نقلت صحيفة (العرب اليوم) الاردنية عن مصادر اقتصادية ونقابية اردنية قولها ان العراق اكد اكثر من مرة على الجهات المعنية الاردنية على عدم ادراج الشركات الاردنية التي تتعامل مع اسرائيل ضمن الجهات المصدرة الى العراق وان بغداد لديها (قائمة سوداء) تضم هذه الشركات. واكد بدير من جهة اخرى انه سيتوجه في (غضون اسبوع) الى بغداد لاجراء مباحثات مع المسئولين العراقيين في اطار (تواصل ودعم) العلاقات الاردنية العراقية. وفي الاطار نفسه, من المنتظر وصول وزير التجارة العراقي محمد مهدي صالح الى عمان في زيارة تستمر يومين يلتقي خلالها نظيره الاردني واصف عازر, وفقا لمصادر رسمية اردنية.أ.ف.ب