يريد الزعيم الليبي معمر القذافي الذي تحسنت صورته على المستوى الدولي بعض الشيء لمساعدته في اطلاق سراح الرهائن الاجانب في الفلبين ان يقوم خبراء في العلاقات العامة من المانيا بتولي هذه المهمة. وقال موريتس هانزينجر لرويترز ان شركة العلاقات العامة التي يملكها في فرانكفورت تعكف على تشكيل فريق من المستشارين بعد مفاتحة من القذافي. وعلق على مساعي الزعيم الليبي قائلا: جرى تنفيذها بشكل جيد على الرغم من انها اميل الى ان تكون قصة من انتاج والت ديزني منها الى ممارسة سياسية وتفيد تقارير غير مؤكدة ان جهود القذافي تضمنت دفع فدية قدرها مليون دولار عن كل رهينة. ولكنه شدد على ان اي اتفاق يهدف لتصوير ليبيا على انها منتجع لقضاء العطلة او لشن حملة تعزيز صورة القذافي وغيره من الزعماء سيعتمد على موافقة الحكومات الغربية. وقال هانزينجر (لن نفعل ذلك اذا لقي هذا معارضة من جانب اخواننا الامريكيين) مشيرا الى انه على اتصال مستمر مع الحكومة الالمانية بهذا الصدد. وقال هانزينجر (سنمضي قدما في الامر اذا كان هذا يخدم المصالح المشروعة لحكومتنا) . واضاف (المسألة تتعلق بالاساس بتعزيز السياحة.. في الواقع.. انهم يريدون ان يبدوا بصورة طيبة.) وقال هانزينجر ان عليه ان يكثف من استغلال مواهبه لكي ينجح في جذب تعاطف الناس مع هذا الزعيم الذي يشاهد في الغالب وهو يرتدي الزي العسكري والنظارة الداكنة. واشار الى ان حملته لن تبدأ الا اذا وافق القذافي على خططه.رويترز