بدأت الأحزاب الأردنية بشكل مبكر الاستعداد لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة, حيث لوحظ ارتفاع حدة خطابها ضد سياسات المؤسسات الحكومية المختلفة . وأكد مراقبون أن الأحزاب الوسطية التي عرف عنها اعتدالها في خطاب الحكومة دفعت خطابها هذا إلى التشدد في خطوة فسرت بأنها استباقية تراعي توجهات الشارع الأردني. ووصف مصدر نيابي مثل هذه الخطوات بان عين الحزب تكون على الحكومة وإرضائها والعين الأخرى على من جهته طالب حزب (الأرض العربية) الحكومة الأردنية أن تصدر تعليماتها النافذة إلى أجهزتها ومؤسساتها المختلفة بالتوقف عن طلب شهادات حسن سلوك أمنية من طالبي الوظيفة العامة, ومن الطلبة الراغبين في دخول الجامعات بالمكرمات الملكية او بغيرها, مؤكدا أن مثل هذه الإجراءات تشير إلى الإصرار على تكبيل الناس وتقييد حرياتهم وفرض الوصاية عليهم, مؤكدا ان ذلك أمر لا يتنافى مع حرياتهم وحسب, وإنما يتناقض مع الهدف المعلن للحكومة وأجهزتها, وهو الحفاظ على الأمن الوطني. وقال الحزب في بيان له وصلت للبيان نسخة منه ان الاستمرار في تضييق الخناق على الناس في حقوقهم الأساسية ومنها :حقهم في العمل, والتعليم والرأي وإعلانه, يهدد الأمن الوطني,الذي تريد الحكومة أن تحافظ عليه, ويكشف زيف الادعاء بحرص الحكومة على إطلاق الحريات العامة,وبناء مؤسسات دولة القانون . عمان ـ لقمان اسكندر