اختتم زعماء دول امريكا اللاتينية قمتهم في البرازيل امس بالاتفاق على العمل من اجل التوحيد الكامل لدولهم بحلول عام 2010, واتخاذ خطوات عملية لترسيخ الديمقراطية, ورفضوا الانخراط الكامل في خطة امريكا لمكافحة المخدرات وغسيل الاموال في كولومبيا. وقال الرئيس البرازيلي فيرناندو هنريك كاردوسو في بيان في وقت متأخر من مساء أمس الاول, ان الهدف النهائي الحواجز التجارية بين دول القارة. وكان زعماء دول القارة الاثنتي عشرة بدأوا أول قمة لهم في برازيليا الخميس لبحث عدة قضايا على رأسها المخاوف من تصعيد الحرب ضد مافيا المخدرات ومن (فتنمة) أمريكا الجنوبية. وذكر الزعماء أنهم يخشون من أن تؤدي المساعدات الامريكية العسكرية لكولومبيا في مكافحة المخدرات إلى تصعيد مافيا المخدرات في البلاد لعملياتها الانتقامية مع احتمال امتداد الصراع إلى أراضي تلك الدول. كما أعرب قادة أمريكا الجنوبية عن خوفهم من احتمال أن تكون الولايات المتحدة تمهد من وراء إرسال تلك المساعدات وقيمتها 1.3 مليار دولار, الطريق للتدخل العسكري في كولومبيا على غرار ما حدث في فيتنام. ورغم مناشدة الرئيس الامريكي بيل كلينتون لهم, فقد رفض المشاركون في القمة منح تأييدهم المطلق لخطة مكافحة المخدرات في كولومبيا وإن كانوا أعربوا عن تعاطفهم مع بوجوتا ووعدوا باتخاذ إجراءات على المستوى الاقليمي لمكافحة تجارة المخدرات وعمليات غسيل الاموال المرتبطة بها. من ناحية أخرى وافق قادة أمريكا الجنوبية في البيان الختامي على توسيع نطاق التعاون بين دولهم في مجالات الطاقة والاتصالات والنقل وغير ذلك من المجالات. ـ الوكالات