مع ترجيح باكستان استمرار حالة اللاسلم واللاحرب مع الهند تستمر اضطرابات كشمير حيث انفجار يصيب زعيم الشيعة في القسم الخاضع للهند من الاقليم ويقتل ثلاثة من حراسه. ونقلت وكالة الاسيوشيتدبرس عن مسئول باكستاني رفيع قوله انه لايتوقع استئناف الحوار مع الهند حتى علي هامش قمة الالفي الثالثة في نيويورك الاربعاء المقبل للتوصل الى حل سلمي حول كشمير لكنه في المقابل اكد ان في غضون ذلك اعلنت الشرطة الهندية ان زعيم الطائفة الشيعية يدعى مولوي افتخار حسين انصاري اصيب بجروح وقتل ثلاثة من حراسه في انفجار لغم في الجزء الهندي من منطقة كشمير. واضافت الشرطة ان اللغم انفجر مساء امس الاول لدى مرور موكب كان من ضمنه مولوي انصاري بالقرب من بلدة باتان التي تبعد حوالى ثلاثين كيلومترا شمال سرينجار, العاصمة الصيفية لولاية جامو كشمير التي تسيطر عليها الهند. واصيب الزعيم الشيعي الذي يمارس نشاطا سياسيا, بشظايا الانفجار ونقل الى المستشفى بينما قتل الاشخاص الثلاثة الاخرون ـ سائقه وحارسان ـ الذين كانوا على متن سيارة اخرى في الانفجار. واوضحت الشرطة ان مولوي انصاري وهو وزير سابق في الحكومة المحلية ونائب حاليا في مجلس ولاية كشمير الهندية, كان عائدا الى سرينجار عندما سقط في كمين. ولم تتبن اي مجموعة حتى الان مسئولية الانفجار. وهي محاولة الاغتيال الثانية التي يتعرض لها مولوي انصاري خلال السنة الجارية. يشار الى ان منطقة كشمير التي تقع في جبال هيمالايا مقسمة حاليا الى قسمين تسيطر الهند على ثلثيها بينما تسيطر باكستان على الثلث الاخر. وسميت المنطقة الهندية من كشمير ولاية جامو وكشمير وهي الولاية الوحيدة في الاتحاد الهندي الآهلة باغلبية من المسلمين.أ.ف.ب
