وسط تمسك البرلمان المصري بعروبة القدس اكدت دمشق امس رفضها لاي حل لا يشمل السيادة العربية على القدس المقدسة. وقال الدكتور احمد فتحى سرور رئيس مجلس الشعب ان مصر لاتستطيع التخلى عن مواقفها الثابتة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وبخاصة مايتعلق بالقدس موضحا ان دور مصر هو تقديم المشورة للفلسطينيين وليس الضغط جاء ذلك خلال لقاء الدكتور سرور امس مع ابراهام بورج رئيس الكنيست الاسرائيلى على هامش اعمال مؤتمر رؤساء البرلمانات الوطنية المنعقد حاليا بمقر الامم المتحدة بنيويورك. وشدد رئيس مجلس الشعب على عروبة واسلامية القدس التى هى مسألة ليست قابلة للنقاش, وقال انه لايمكن تحقيق السلام دون حل مشكلة القدس الشرقية واقامة دولة فلسطينية ذات سيادة على القدس والمناطق الدينية بها. وفي دمشق اكدت صحيفة (الثورة) السوريه الصادرة صباح امس ان أى حل لايشتمل على استعادة السيادة العربية والفلسطينية الكاملة على القدس يعتبر حلا مرفوضا لانه يبقى على الاحتلال قائما فوق جزء مقدس من الاراضى العربية ولان فى ذلك انتقاصا للشرعية الدولية ولتطبيق القرارين 242 و 338. وحذرت الصحيفة فى تعليقها الرئيسى مما تتعرض له القدس من تهويد وصهينة ممايشكل خطرا كبيرا على سكانها العرب وهويتهم التاريخية. واكدت الصحيفة ان حماية القدس من سياسات التهويد يستدعى تحركا عربيا واسلاميا يؤكد للعالم ان القدس ليست موقعا للتنازل مثلها مثل اى جزء من الاراضى العربية المحتلة. وقالت ان اسرائيل اذا كانت معنية بالسلام وكان السلام مصلحة امريكية ودولية فعلية فان تحقيقة يبدأ وينتهى بتحرير جميع هذه الاراضى وفى مقدمتها القدس والجولان. ـ أ.ش.أ