اعلن الرئيس الصينى جيانج زيمين انه متعاطف مع مشاعر الحرية والديمقراطية التى قادت الطلبة الى ميدان بوابة السلام السماوى تيان أن مين قبل احد عشر عاما وذلك فى اعتراف نادر غير مسبوق من جانب اى زعم شيوعى صينى. وذكرت شبكة سي ان ان الاخبارية الامريكية ان الرئيس زيمين استرجع ذكرياته وايامه بصفته طالبا متظاهرا ضد الامريكية اجريت فى منتجع بايداى خا الصيفى الخاص بالزعماء الصينيين وهي الاولى من نوعها لأى تلفزيون غربى. وقال الرئيس الصيني فى المقابلة التى ستذاع غدا الاحد. انه فى اضطرابات عام 1989 كانت القيادة الصينية تدرك مشاعر الطلبة الذين يدعون الى قدر اكبر من الديمقراطية والحرية وانها فى الحقيقة تعمل دائما على تحسين النظام الديمقراطى بالدولة. واضافت ان الرئيس الصينى تمسك مع ذلك بالخط الذى انتهجه الحزب الشيوعى فى الدفاع عن الحملة الامنية ضد مظاهرات الطلبة فى تيان أن مين واتهم اشخاصا لم يحددهم بمحاولة استغلال الطلبة للاطاحة بالحكومة تحت ذريعة الديمقراطية والحرية. وردا على سؤال حول ما اذا كان قد الهمته شجاعة المتظاهر الذى تحدى احدى الدبابات بمفرده خلال الحملة فى الميدان وارغمها على عدم دخوله وتغيير طريقها عدة مرات قال الرئيس جيانج اننا نحترم بالكامل حق المواطن فى التعبير الحر عن أرائه ورغباته. أ.ش.أ