عقد الاتحاد البرلماني العربي اجتماعا استثنائيا في نيويورك الليلة قبل الماضية على هامش المؤتمر البرلماني الدولي تحت عنوان (القدس وضرورة استنهاض الامة العربية) دعا في ختامه الى عقد قمة عربية لانقاذ القدس والحفاظ على عروبتها. وأصدر مجلس الاتحاد البرلمانى العربى الذى اجتمع تحت رئاسة عبد القادر بن صالح رئيس الاتحاد ورئيس الجمعية القضية وانه لا سلام ولا أمن دون عودة السيادة العربية على القدس ومقدساتها الاسلامية والمسيحية . ودعا البيان الرؤساء العرب الى عقد قمة لهم يتدارسون فيها أوضاع الامة والمخاطر المحدقة بها وبقضايا شعوبهم الوطنية والقومية وعلى رأس تلك القضايا قضية القدس وعروبتها. كما قرر الاتحاد البرلمانى العربى دعوة المجتمع الدولى عامة وراعيى السلام خاصة الولايات المتحدة للضغط على اسرائيل للالتزام بعدم القيام بأية أعمال تنتهك الوضع القانونى والديمجرافى والدينى لمدينة القدس طبقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة والقانون الدولى وميثاق جنيف الرابع. كما قرر الاتحاد مطالبة جميع الدول وبشكل خاص الولايات المتحدة الامريكية بالامتناع عن نقل سفاراتها الى القدس وعلى أساس أن ذلك يعتبر انتهاكا وخروجا على قرارات صادرة عن الامم المتحدة . وفى الوقت نفسه ثمن البيان الدور الاوروبى ودور الفاتيكان تجاه الحقوق الوطنية الثابته للشعب الفلسطينى وفى السيادة على القدس الشريف ورفض الادعاءات الاسرائيلية بهذا الخصوص . وحث دول الاتحاد الاوروبى على الاضطلاع بدور أكبر واظهار تأييد ومساندة أكثر فاعلية فى عملية السلام حرصا على الاستقرار والامن فى المنطقة وتعزيزا لسلام قائم على العدل والشرعية . وقد دعا الاتحاد البرلمانى العربى الامم المتحدة للتدخل الفورى لايقاف جميع أشكال التهويد التى قامت وتقوم بها الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة فى القدس وما حولها والقيام بواجباتها التى يفرضها عليها وضعها كحارس للامن والنظام العالميين . وندد الاتحاد البرلمانى العربى بالتصريحات الاخيرة لرئيس وزراء اسرائيل حول رفضه هو أو أى رئيس وزراء اسرائيلى اخر الاعتراف بسيادة فلسطينية على ما أسماه بجبل الهيكل واعتبار مثل هذه التصريحات نوعا من الاستخفاف بالحقائق التاريخية الثابته والموثقة فضلا عن انها انتهاك لقرارات الشرعية الدولية.