أكدت مصادر دبلوماسية مصرية ان الرئيس المصري حسني مبارك سيعرض خلال مباحثاته اليوم مع نظيره الفرنسي جاك شيراك حزمة افكار لكسر الجمود على مسار المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية والتوصل لصيغة مقبولة تستند الى قواعد الشرعية الدولية, وتحريك المسار السوري الاسرائيلي المجمد. وأضافت المصادر ان مبارك سيجتمع مع الرئيس الفرنسي اليوم الجمعة ومع جوسبان غدا. وسيجري وزير ويرغب مبارك في حشد التأييد الاوروبي لمشروع اتفاق (متوازن) بشأن القدس وقضايا اخرى تعطل التوصل الى اتفاق سلام نهائي بين اسرائيل والفلسطينيين. كما يسعى لكسب تأييد لوجهة نظره القائلة بانه لا يتعين تأجيل حسم اى من القضايا الرئيسية التي يدور حولها الصراع مثل القدس والحدود ومصير اللاجئين الفلسطينيين والمستوطنات اليهودية لمفاوضات لاحقة. وذكرت مصادر لوكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية المصرية ان كل هذه الأفكار ستطرح وكلها تتركز حول كيفية انهاء حالة الجمود الحالية والخروج من المأزق الراهن. وتجمع الموقفين المصرى والفرنسى قواسم مشتركة عديدة مستمدة أساسا من قناعة بأن أى حل يجب أن يكون مبنيا على قرارات الشرعية الدولية وأهمية بذل كل جهد ممكن لاستثمار الظروف الدولية المتوفرة حاليا للتوصل الى هذا الحل. وفى هذا الصدد علمت وكالة أنباء الشرق الأوسط أنه على الرغم من قناعة فرنسا بحق الفلسطينيين فى اقامة دولتهم المستقلة الا انها لاترى ضرورة عاجلة لاتخاذ قرار من جانب واحد باعلان الدولة الفلسطينية وكان شلومو بن عامى وزير خارجية اسرائيل بالوكالة قد أخطر باريس خلال زيارته الأخيرة لها أن اجراء من جانب واحد باعلان الدولة الفلسطينية سيعنى قيام اسرائيل باجراءات من جانبها ضد الدولة التى سيعلن عنها وضد السلطة الفلسطينية.