أكد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أن تطبيق قرارات الشرعية الدولية هو الأساس لتحقيق السلام مشددا على حتمية الانسحاب من الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس الشريف عاصمة الدولة الفلسطينية, فيما قلل وزير الشئون الخارجية البريطاني بيتر هين عقب مباحثاته مع عرفات بغزة أمس من فرص التوصل إلى اتفاق بين الفلسطينيين والاسرائيليين, موجهاً دعوة لعرفات للقاء توني بلير رئيس الوزراء البريطاني على هامش قمة الألفية وشدد عرفات فى مؤتمر صحفى مشترك عقب استقباله ظهر أمس بمقر الرئاسة الفلسطينية بغزة بيتر هين الذى يزور المنطقة حاليا على ان السلام لن يقوم ولن يدوم الا عندما تلتزم حكومة اسرائيل بالشرعية الدولية وقراراتها ومبدأ الأرض مقابل السلام والانسحاب من القدس الشريف وكافة الأراضى الفلسطينية والعربية وازالة الاستيطان والاقرارالصريح بحق اللاجئين الفلسطينيين فى العودة تطبيقا للقرار الدولى رقم 194. وجدد عرفات تأكيده على أهمية الدورالأوروبى فى دفع عملية السلام والمحافظة عليها مطالبا الاتحاد الأوروبى الشريك الاقتصادى القوى لاسرائيل بالضغط عليها من أجل تنفيذ التزاماتها. من جانبه قال هين عقب اجتماعه لمدة ساعتين في غزة مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات انطباعي من المحادثات التي أجريتها في إسرائيل وهنا بأننا نمر في ساعة الحسم وفرص الوصول إلى اتفاقية باتت ضيقة وعليه فانه الوقت المناسب لاصدقاء السلام لان يعملوا ما بوسعهم من اجل تشجيع كافة الاطراف للعمل البناء قدر الامكان ولهذا فأنا هنا. وأضاف في تصريحات للصحفيين في غزة اتضح لي من خلال محادثاتي في المنطقة مع الطرفين أن عملية السلام إما أنها تقترب من الانهيار أو من التوصل إلى اختراق مهم وتاريخي يكسر الجمود الذي يلفها حالياً. ونبه الوزير البريطاني إلى إن علينا أن نشجع الزعيمين عرفات وباراك على التوصل إلى اتفاق لانه من الصعب تصور بدائل عدم التوصل إلى هذا الاتفاق أو إلى سلام حقيقي بين الطرفين. ووصف الوزير البريطاني المحادثات التي أجراها مع كل من رئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود باراك والرئيس الفلسطيني بأنها كانت على درجة عالية من الحساسية. وقال هين أنه نقل دعوة من رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إلى عرفات تتضمن طلباً للقاء رسمي يجمع بينهما على هامش قمة الالفية التي ستعقد في نيويورك الاسبوع المقبل, مشيراً إلى ان الرئيس عرفات رد بالايجاب ورحب بهذا الطلب. الوكالات
