طالب المحامون العرب ممارسة ضغوط عربية واسلامية ودولية لاجبار اسرائيل على الانسحاب من الاراضي الفلسطينية واعادة القدس للسيادة الفلسطينية. واستنكر اتحاد المحامين العرب فى بيان أصدره امس (مواصلة الادارة الامريكية ضغوطها على الاطراف الفلسطينية والعربية لتمرير مقترحاتها الخطيرة التى تخدم المخططات الصهيونية وتتجاهل قرارات الشرعية الدولية) . وأكد الاتحاد مجددا ضرورة تقيد الاطراف المعنية بالقضية الفلسطينية بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى غير القابلة للتصرف بما فيها حقه فى العودة وتقرير مصيره واقامة دولته الوطنية وعاصمتها القدس. وشدد الاتحاد على ضرورة الالتزام بتنفيذ كافة قرارات الشرعية الدولية الخاصة بفلسطين وما يتعلق منها بمدينة القدس والتى تدين الممارسات الاسرائيلية فيها منذ احتلالها فى يونيو 1967 والتى لا تعتد أيضا بأية اجراءات صهيونية فيها وتعتبرها منافية لقواعد القانون الدولي. ودعا الاتحاد الى حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين وفقا لقرار الامم المتحدة رقم 194 والتأكيد على عودتهم الى وطنهم المغتصب. وطالب اتحاد المحامين العرب فى بيانه الامم المتحدة والقوى الدولية والحكومات العربية والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامى والمراجع الروحية الاسلامية والمسيحية بتكثيف جهودها وضغوطها من أجل انسحاب اسرائيل من الاراضى الفلسطينية بما فيها القدس وعودتها للسيادة الفلسطينية. ودعا الاتحاد كل القوى الدولية والاقليمية الى مطالبة اسرائيل بالانسحاب من الجولان السورية المحتلة مؤكدا أن عودة الاستقرار والسلام لربوع المنطقة لن يتحقق الا باعتماد الشرعية الدولية وتحقيق قرارات الامم المتحدة كنهج سليم وعادل لانهاء الصراعات طويلة المدى. وناشد الاتحاد القوى الشعبية العربية وفعالياتها السياسية والفكرية والنقابية بالتنبه والسهر لحماية حقوق الشعب الفلسطينى المشروعة والعمل سويا حتى ترتفع رايات الحق والعدل والسلام فوق ربوع القدس. أ.ش.أ