نفى رئيس هيئة الاركان المشتركة الاردني السابق المشير عبد الحافظ الكعابنة اتهامات سلطات بيرو له بالضلوع في عملية (تهريب) اسلحة من الاردن الى المتمردين في كولومبيا عبر اراضي بيرو واتهم بدوره ليما بفقدان السيطرة) على هذه الاسلحة, وهو ما نفته بيرو. وقال الكعابنة في تصريحات نشرتها صحيفة (العرب اليوم) أمس ان صفقة الاسلحة التي تمت بين الاردن وسلطات سلطات بيرو السيطرة على هذه الصفقة ليس من مسئولية الاردن. واضاف الكعابنة قي تصريحاته المطابقة للموقف الرسمي الاردني ان الجهة التي قامت باحضار الطائرة الى الاردن لاستلام الاسلحة (في مطار الملكة علياء في عمان) كانت هي الجهة ذاتها التي وقعت على الصفقة مشيرا الى انه تم التأكد من هوية الاشخاص الذين قاموا بعقد الصفقة حيث كانوا يحملون وثائق رسمية من بلدهم) بيرو. ونفى الكعابنة تأكيدات ليما بانه كان في المطار وقت تسليم الاسلحة وقال لا يعقل ان يقوم قائد الجيش بمتابعة كل التفاصيل لاي موضوع لان لديه مهام كثيرة) كما نفى ان يكون التقى مع اي مسئول من بيرو اثناء بحث الصفقة واتمامها) . واشار رئيس هيئة الاركان الاردنية السابق الى انه سيجري مشاورات مع محاميه الخاص بشأن كل ما نشر عن القضية والادعاءات التي صدرت وفيها اتهام مباشر له من ليما. واشارالكعابنة الى ان العشرة الاف كلاشينكوف التي بيعت لبيرو قديمة واي جيش في العالم لديه اسلحة عندما تصبح قديمة يجري بيعها ضمن سياسات مواكبة التطور العسكري) . من جانبها نفت وزارة الدفاع في بيرو ان تكون طائرات تابعة للقوات المسلحة الوطنية قامت برحلات الى الاردن لنقل الأسلحة التي انتهت في 1999 بايدي المتمردين الماركسيين كما نفت ان تكون اشترت تلك الأسلحة أو دفعت أموالا فيها وكان رئيس بيرو البرتو فوجيموري قال الاسبوع الماضي خلال مؤتمر صحافي ان اجهزة الاستخبارات في البلاد كشفت عن عمليات تهريب شملت عشرة الاف بندقية كلاشينكوف تم شراؤها من الجيش الاردني من قبل عسكريين بيروفيين من رتب غير عالية او متقاعدين على اساس وثيقة مزورة. واوضح ان الاسلحة القيت بالمظلات في 1999 على ثلاث دفعات لتتسلمها القوات المسلحة الثورية الكولومبية.أ.ف.ب