ابدى لبنان تحفظا شديدا على طلب السلطات الاردنية بان يطبق مبدأ المعاملة بالمثل في تسهيل اعطاء حاملي جوازات السفر الاردنية, وذكرت وزارة خارجية بعثاتها الدبلوماسية في مختلف انحاء العالم بتعاميم ومذكرات سابقة لتجنب اعطاء اي حامل جواز سفر اردني من اصل فلسطيني سمة دخول الى لبنان, تحت اية حجة كانت, باستثناء تسهيل مهمات رجال الاعمال البارزين. ورغم ان السلطات اللبنانية رحبت بقرار الاردن تسهيل اعطاء سمات دخول الى اللبنانيين الراغبين في زيارته بدءا من اليوم الجمعة, بناء على اقتراح للجنة اردنية زارت بيروت مؤخرا وبحثت في التشجيع المتبادل للتوظيفات المالية والاستثمارات عامة والسياحة الا انها تعتبر ان المعاملة بالمثل على هذا الصعيد, ستعني افساح المجال (لتسلل) اعداد كبيرة من الفلسطينيين الى لبنان الامر الذي ينسف كل المواقف والجهود اللبنانية المبنية على رفض التوطين. وابقت الجهات الامنية اللبنانية النظام الحالي للتعامل مع الاردنيين كما يلي: ـ عدم منح سمة دخول الى لبنان لاصحاب الجوازات التي تحمل عبارة (مكتب عمان) مهما كان الاعتبارات, عدم منح سمة دخول الى لبنان اذا كانت صلاحية الجواز لمدة سنتين. ـ عدم منح سمة دخول الى لبنان للاردنيين من اصل فلسطيني مواليد لبنان, باعتبار ان مجملهم ممن دخلوا لبنان بعد احداث الاردن عام 1970, وشاركوا في الاضطرابات في لبنان. التشدد بالنسبة الى اللاجئين المولودين في المدن التي نزح الفلسطينيون منها الى لبنان, مثل حيفا ويافا وغيرهما, باعتبار ان لعدد منهم جذورا في لبنان. ـ منح السمة لرجال الاعمال والتجار والاقتصاديين من اصول فلسطينية باعتبار ان للبنان تجارة مزدهرة مع الاردن, وما زال متنفسا سياحيا. ـ التساهل مع الاردنيين من شرق الاردن باعتبار انهم لا يطمحون كأردنيين من اصل فلسطيني الى الاقامة الدائمة في لبنان. بيروت ـ البيان