قال وزير الاستخبارات الايراني علي يونسي ان الهدوء استتب والمشكلة انتهت في خرم اباد (غرب) بعد المواجهات الخطيرة التي وقعت خلال الايام الماضية بين الاصلاحيين والمحافظين ورجال الشرطة. ونقلت صحيفة خرسان أمس عن يونسي قوله الاربعاء ان الهدوء استتب والمشكلة انتهت بفضل تعاون وزارتنا والمحافظة (لورستان) ووزارة الداخلية وامام المنطقة .واشاد يونسي من جهة اخرى, بالشرطي الذي استشهد مساء واضاف (لقد اعطينا الامر بتوقيف القاتل) مضيفا انه (يتوجب على المواطنين ان يبلغوا عن كل شيء يعرفونه) في هذا المجال. واوضح : توجد وحدة وطنية شاملة في خرم اباد وكل المسئولين يراقبون الوضع. واصيب عشرات الاشخاص بجروح خلال مواجهات وقعت خصوصا الاحد الماضي وتلت الحوادث التي اندلعت في الثاني من اغسطس حين منعت قوات الباسيدج (الميليشيات الاسلامية) اثنين من المثقفين الاصلاحيين المقربين من الرئيس الايراني محمد خاتمي وهما محسن كديوار وعبد الكريم سوروش من التحدث امام المؤتمر السنوي لمكتب ترسيخ الوحدة, وهو ابرز تجمع طلابي موال للاصلاحيين. والثلاثاء دعا مكتب ترسيخ الوحدة, ابرز الحركات الطلابية, مرشد الجمهورية الاسلامية اية الله علي خامنئي (الافصاح عن موقفه) في اعمال العنف التي وقعت. وقال الطلاب ان الباسيدج والباسدران (حراس الثورة) هاجموا الطلاب. أ.ف.ب