قال هانز بليكس رئيس اللجنة الجديدة للتفتيش عن الاسلحة في العراق انه من غير المتوقع ان يجتمع مع طارق عزيز نائب الرئيس العراقي عندما يحضر الى الامم المتحدة هذا الاسبوع مستبعدا من جانب اخر اي محاولة من جانب خبرائه للتجسس على العراق اذا سمح لهم بالعودة. واضاف بليكس رئيس لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش التابعة للامم المتحدة في مقابلة مع تلفزيون رويترز (لم يشر احد الى اننا سنجتمع ولا اعتقد ان ذلك سيحدث لانهم يرفضون التعاون باي شكل من الاشكال مع القرار الخاص بتشكيل لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش... ولكننا نعلم موقفنا... وبالطبع فان بابي مفتوح دائما) . ومن المقرر ان يحضر عزيز قمة الالفية التي تنظمها الجمعية العامة للامم المتحدة في الفترة من السادس الى الثامن من سبتمبر. وحلت لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش محل اللجنة الخاصة للقضاء على اسلحة الدمار الشامل في العراق في ديسمبر الماضي. وانهت اللجنة تدريباتها الاولية وهي مستعدة الان للقيام بعمليات محدودة في العراق الا ان بغداد ترفض حتى الان السماح لاي فريق تفتيش عن الاسلحة تابعة للامم المتحدة بدخول البلاد. وقال بليكس ان اللجنة الجديدة ستقيم دورتها التدريبية التالية للمفتشين المحتملين قرب باريس في نوفمبر. وكانت الدورة التدريبية الاولى التي شملت 44 متدربا من 19 دولة جرت هذا الشهر في نيويورك, وقال بليكس ان دورة ثالثة قد تقام في بلد ثالث لكنه رفض ذكر اسمه حتى تكتمل الترتيبات. وكانت اللجنة الخاصة للامم المتحدة وجهت اليها اتهامات بمساعدة وكالات الاستخبارات الامريكية في مسائل لا صلة لها بالتفتيش على الاسلحة بالاعتماد عليهم في تحليل وفك شيفرة نتائج عمليات المراقبة الالكترونية, لكن بليكس استبعد اي محاولة من جانب خبرائه للتجسس على العراق. وسئل بليكس في مقابلة مع تلفزيون (رويترز) عن اتهامات العراق بان مفتشي الامم المتحدة جواسيس فرد بقوله (فيما يتعلق بلجنة الامم المتحدة للمراقبة والتحقق والتفتيش فان هذا لن يكون مناسبا على الاطلاق) . وعرف بليكس الجاسوس بانه (شخص يحاول الحصول على معلومات منتهكا تشريعات البلد) , وقال (اننا لن نفعل ذلك سنحصل على المعلومات على اساس الاتفاق بين مجلس الامن والعراق ولن نتجاوز ذلك) , وقال ان لجنته (لن تسعى من اجل المراقبة الالكترونية) . ـ رويترز