تصاعدت حدة الانتقادات لمرشحي الرئاسة الامريكية لاقحامهما الدين في الحملة الانتخابية, وطالبت جماعة يهودية أمريكية السناتور اليهودي جوزيف ليبرمان المرشح نائبا على تذكرة المرشح الرئاسي الديمقراطي آل جور بالكف عن استغلال الدين, فيما اظهرت دراسة أمريكية حول نفقات الدعاية ان جورج بوش الابن انفق 40 مليون دولار حتى نهاية شهر يوليو الماضي في حين انفق جور 14 مليون دولار. وقالت رابطة مناهضة تشويه السمعة التي تأسست عام 1913 للرد على المشاعر المعادية لليهود ان ليبرمان هو المرشح الوحيد في الانتخابات التي ستجري في السابع من نوفمبر المقبل الذي (يسيء) الى دينه. وفي رسالة بعثت بها الرابطة الى ليبرمان امس الاثنين استشهدت بتصريحاته التي ادلى بها في كنيسة في ديترويت اول امس دعا فيها الى قيام الدين بدور اكبر في حياة الامريكيين. وردت كيكي مكلين المتحدثة باسم حملة ليبرمان على رسالة الرابطة بقولها ان ليبرمان يكن احتراما للناس ولآرائهم وانه (شخص اعرب عن تأييده للفصل بين الكنيسة والدولة) . واضافت ان ليبرمان (يؤكد ان رابطة مناهضة تشويه السمعة فعلت الكثير من الاعمال الجيدة وفي هذه الحال بعينها لا يتفق معها وهو يكن لها الاحترام) . ولكن في مقابلة جرت امس ايضا قال ابراهام فوكسمان مدير الرابطة ان المرشح الجمهوري في انتخابات الرئاسة الامريكية جورج بوش ومنافسه الديمقراطي آل جور نائب الرئيس الامريكي اقحما ايضا الاديان بصورة غير لائقة في حملاتهم الانتخابية. وفي رسالتها الى ليبرمان امس حثته الرابطة على (ان يضع في الحسبان ان الاعلان عن المعتقدات الدينية يجب الا يكون موضوعا محوريا لهذه الحملة الانتخابية او اى حملة اخرى) . وكان ليبرمان قال في تجمع في ديترويت ان الناس في حاجة الى (اعادة تأكيد الايمان وتجديد اعتماد امتنا وانفسنا على الله) . من جهة اخرى كشفت دراسة حول تكاليف الدعاية الانتخابية ان بوش انفق 40 مليون دولار من جملة 100 مليون هي ميزانية الحملة الرئاسية, فيما انفق جور 14 مليون في الفترة نفسها التي انتهت في 31 يوليو الماضي.
