تقدم مدرس فلسطيني بطلب الافراج عنه بكفالة بعد ان احتجز في السجن دون توجيه تهمة اليه منذ اكثر من ثلاثة اعوام بزعم وجود ادلة سرية على انه يشكل خطرا على الامن القومي الامريكي بسبب صلاته بحركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية. وبدأ القاضي كيفين مكهيو المختص بنظر شئون الهجرة جلسة للنظر في طلب مازن النجار (43 عاما) المعتقل منذ مايو عام 1997 بعد ان قضى مكهيو بانه يشكل خطرا على الامن القومي الامريكي استنادا على ادلة حكومية لم يسمح للنجار ومحاميه بالاطلاع عليها. وقضت جوان لينارد القاضية بمحكمة جزئية في يونيو بان حقوق النجار قد انتهكت من خلال استخدام الادلة السرية. وامرت مكهيو بعقد جلسة جديدة لاتخاذ قرار بشأن الافراج عنه بكفالة بينما يستأنف هو قرارا بترحيله بعد انتهاء مدة صلاحية تأشيرة دخوله للبلاد. وكان النجار يدرس اللغة العربية في جامعة ساوث فلوريدا في تامبا. وكان ايضا عضوا في مؤسسة دراسات العالم والاسلام التي مقرها تامبا والتي يقول مسئولون امريكيون ان لها صلات بالجهاد الاسلامي. وصار عضو اخر في مؤسسة دراسات العالم والاسلام زعيما للجهاد في عام 1995 . وادرجت الولايات المتحدة حركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية في قائمة التنظيمات الارهابية. وقال استاذ القانون بجامعة جورج تاون ديفيد كول وهو احد محامي النجار للصحفيين في الجلسة (ان الادانة بالتبعية ليست جريمة في الولايات المتحدة) واضاف كول (لم نطلع بعد على اي دليل مفاده ان النجار خطر على الامن القومي) واعرب عن امله ان يطلق مكهيو سراح النجار. وشارك اتحاد الحريات المدنية الامريكي في فلوريدا وغيره من منظمات الحقوق المدنية في المعركة التي يخوضها النجار. وقالت لينارد في حيثيات قرارها ان التعامل مع جماعة متشددة ليس كافيا في حد ذاته لمنع الافراج بكفالة. واضافت ان على الحكومة ان تظهر قدرا من المشاركة في انشطة الجماعة. وقالت نهلة العريان شقيقة النجار ان شقيقها يتوق ليلتئم شمله على زوجته وبناته الثلاث اللاتي ولدن في الولايات المتحدة واعرب عن امله ان يبقى في الولايات المتحدة. وقالت (لا يوجد بلد اخر يذهب اليه) . وتجري وقائع الجلسة في المبنى الذي يحتجز فيه النجار ومن المنتظر ان تستغرق الجلسة يومين او ثلاثة. وبدأ محامو الحكومة باستجواب زوج نهلة العريان سامي العريان الاستاذ بجامعة ساوث فلوريدا وهو ايضا عضو في المؤسسة بشأن النشاطات التي كان يقوم بها النجار. ورفض العريان الاجابة عن العديد من الاسئلة.