بدأ وزير الخارجية الاسرائيلي بالوكالة سكومو بن عامي محادثات مع نظيره الفرنسي هوبير فيدرين حول السلام مع سوريا والفلسطينيين قال في بدايتها ان الاتفاق على المسار الفلسطيني بات في متناول اليد ويجب افتتاحه. وقال بن عامي في مقابلة اجرتها معه صحيفة (لوموند) الفرنسية ونشرت بمناسبة زيارته لباريس (نحن على وشك ان نكون قادرين على التوصل الى اتفاق نهائي (مع الفلسطينيين) . واضاف بن عامي ان بلاده قدمت تنازلات للفلسطينيين اكثر من اي حكومة اسرائيلية سابقة واي حكومة قد تأتي في المستقبل. وتساءل بن عامي قائلا (نحن نعتقد ان الاتفاقية الشاملة المطروحة على المائدة ليست مثالية للجانبين الا انها اتفاقية معقولة. فهل سيكون لدينا الشجاعة لاقتناص الفرصة وتفادي الخوض في عملية لا نهائية) . وقال (هناك واجب على المجتمع الدولي الان باخبار الجانبين..حانت لحظة الصدق الان ولا تتهربوا من مسئولياتكم ولا تقترحوا كحل اصدار اعلان اخر او عقد مؤتمر اخر) . واضاف (حان الوقت لاتخاذ قرار) . واردف بن عامي قائلا ان المفاوضين عاكفون على حلول متعددة محتملة فيما يتعلق بوضع القدس. ومن المعتقد ان قضيتي القدس ومصير اللاجئين الفلسطينيين كانا وراء فشل قمة السلام التي عقدت في كامب ديفيد بالولايات المتحدة في الشهر الماضي. وامتنع مكتب بن عامي عن الرد على سؤال حول ما اذا كان وزير الخارجية بالوكالة سيطرح في العاصمة الفرنسية مسألة عملية السلام بين اسرائيل وسوريا. الا ان مصادر في باريس اعلنت ان بن عامي سيتطرق مع نظيره الفرنسي هوبير فيدرين الى آفاق السلام مع سوريا والفلسطينيين. ولن يتمكن الرئيس الفرنسي جاك شيراك من استقبال بن عامي بسبب برنامج مواعيده وانشغاله. وتأتي زيارة الوزير الاسرائيلي بعد تلك التي قام بها وزير الخارجية السوري فاروق الشرع الى باريس حيث سلم الرئيس جاك شيراك رسالة من الرئيس السوري بشار الاسد. وقد بحث شيراك والشرع في مسألة استئناف مفاوضات السلام بين سوريا واسرائيل.