توجه الرهائن الستة المفرج عنهم في جزيرة جولو جنوب الفلبين امس إلى العاصمة الليبية طرابلس على متن طائرة (اليوشن) الليبية, للقاء الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي في طقس احتفالي بنجاح الوساطة الليبية مع خاطفي الرهائن، من جماعة ابوسياف الاسلامية الفلبينية, فيما طار وزير لبناني برفقة والدة الرهينة اللبنانية ماري معربس على طائرة خاصة من بيروت إلى طرابلس لاستقبال الرهائن. وقبل اقلاع الطائرة الليبية (اليوشن) من قاعدة سيبو الفلبينية العسكرية, افرج الخاطفون من جماعة ابوسياف عن سادس رهينة ليلحق بالخمسة المفرج عنهم من قبل في طريقهم إلى ليبيا. وقال الرهينة الجنوب افريقي كالي ستريدوم 36 عاما لدى وصوله قرية تاجياك حيث تسلمته دورية عسكرية (خرجت لتوي من الجحيم) . واضاف (انني سعيد جدا لانني خرجت من هذه المحنة واتطلع الى لقاء زوجتي) . وكانت الزوجة مونيك ستريدوم بين الرهائن الذين اطلقوا امس الاول وهم اربع نساء: اللبنانية التي تحمل الجنسية الفرنسية ماري معربس والفرنسيتان ماريز بورجو وسونيا وندلينج اضافة الى الالماني فيرنر فاليرت. وتابع كالي ستريدوم (لكنني فى الوقت نفسه اشعر بالحزن على اصدقائي الذين تركتهم خلفى والذين يجب ان يطلق سراحهم .. ولن نتوقف عن الكفاح لكي يتم ذلك) . وامضت الفرنسيتان سونيا وندلينج وماريز بورجو واللبنانية ماري معربس (تحمل ايضا الجنسية الفرنسية) والجنوب افريقية مونيك ستريدوم, اضافة الى الالماني فيرنر فاليرت ليل الاحد الاثنين في مقر قيادة القاعدة الجوية في سيبو, الى حين انضم اليهم الجنوب افريقي كالي ستريدوم الذي اطلق صباح امس. واقلعت الطائرة الليبية الخاصة من قاعدة سيبو عند الساعة 8,45 بتوقيت جرينيتش في رحلة تستغرق 14 ساعة وتشمل توقفا تقنيا قصيرا في دولة الامارات. ومن المقرر ان يستقبل الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي الاوروبيين الاربعة والجنوب افريقيين لدى وصولهم الى طرابلس. وكانت ليبيا قد عرضت وساطتها عبر جمعية خيرية يشرف عليها سيف الاسلام نجل العقيد القذافي في قضية رهائن جولو, ووافقت على تمويل مشاريع للتنمية في جنوب الفلبين تبلغ كلفتها حوالي 25 مليون دولار. من جهة اخرى سافر سليمان طرابلسي وزير الموارد المائية والكهربائية والنفط اللبناني على طائرة خاصة من بيروت الى طرابلس برفقة والدة الرهينة ماري معربس الفرنسية اللبنانية المولد التي احتجزها ثوار مسلمون في جنوب الفلبين نحو اربعة اشهر. وكانت معربس التي منحت الجنسية الفرنسية خلال فترة احتجازها في جزيرة جولو بجنوب الفلبين ضمن مجموعة اختطفتها جماعة ابو سياف من منتجع غطس ماليزي في 23 من ابريل الماضي. ولايزال هناك ستة رهائن, غربيتين ومواطن فلبيني محتجزين لدى جماعة ابوسياف. ـ الوكالات
