قبل الرئيس الايراني محمد خاتمي الدعوة لزيارة طوكيو في نوفمبر المقبل التي تتولى التوسط بين طهران وواشنطن مؤكدا انه يسعى لعلاقات متينة مع المجتمع الدولي وسط الكشف عن مصادمات بين التيارين الاصلاحي والمحافظ خلال منع المؤتمر الطلابي المؤيد لخاتمي. ونقلت وكالة انباء كيودو عن تارو ناكاياما وزير الخارجية اليابانى الاسبق الذى التقى بالرئيس الايرانى فى طهران الليلة قبل الماضية لتسليمه الدعوة ان الدولتين تعملان على اتمام زيارة خاتمى فى نوفمبر المقبل. وقال ناكاياما ان خاتمى اعرب عن امتنانه للدعوة وامله فى تدعيم اواصر العلاقات مع اليابان . وستكون زيارة خاتمى الاولى من نوعها منذ توليه مهام منصبه فى اغسطس 1997. الرئيس الايرانى اكد من جهته ان بلاده ترغب فى توسيع العلاقات الثنائية مع جميع البلدان على أساس الاحترام المتبادل وتوفير المصالح المشتركة . وأشار خاتمى الى السوابق التاريخية والمكانة الاقتصادية والاقليمية ومستقبل العلاقات الايرانية اليابانية فى المنطقة والعالم مضيفا ان ايران تكن الاحترام للشعب والحكومة اليابانية للمساعى المحمودة التى بذلت طيلة مراحل تطويرها ونموها. في غضون ذلك ذكرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية أمس ان مصادمات قد وقعت في إقليم لورستان الغربي بين المؤيدين والمعارضين للنهج الاصلاحي. وكان المحافظون منعوا أمس الأول عقد مؤتمر طلابي في خورامباد بوسط الاقليم, الامر الذي أدى إلى وقوع المصادمات وتدخل قوات الشرطة والامن. وقررت السلطات الامنية في الاقليم إلغاء المؤتمر الطلابي الذي كان من المقرر افتتاحه بتلاوة رسالة موجهة من خاتمي ثم بكلمات يلقيها عبد الكريم سوروش ومحسن كاديوار وهما من التيار الاصلاحي. وكان المحافظون قد قاموا بسد البوابة الرئيسية لمطار المدينة لمنع دخول سوروش وكاديوار بعد وصولهما مباشرة. وفي نهاية المطاف تمت السيطرة على الموقف وتقرر إلغاء المؤتمر. ولم تتوفر أية تفاصيل أخرى. الوكالات