كان اخر ما توقعه الرئيس الامريكي بيل كلينتون عندما جلس مع الرئيس النيجيري اولوسيجون اوباسانجو امام عدسات الكاميرات ان تغنى له اغنية. لكن المسئولين النيجيريين بقيادة دوين اوكوبي المتحدث باسم الرئيس اوباسانجو انخرطوا في اداء حماسي مرددين (عيد ميلاد سعيد) لتكريم الرئيس الضيف الذي اكمل عامه الرابع والخمسين في 19 اغسطس. واثناء جلوسه بجوار اوباسانجو على المنصة بدت الدهشة على كلينتون الذي امسك رأسه بيديه بينما حث اوكوبي المسئولين ورجال الاعلام على مشاركته الغناء. وقهقه كلينتون وطرق على المنضدة من شدة الضحك بينما انخرط معظم النيجيرين الحضور في الفيلا الرئاسية ومعهم اوباسانجو في الغناء مع اوكوبو.وفي المحطة التالية قوبل كلينتون بعاصفة من التصفيق اثناء دخوله مبنى البرلمان. وبدا كلينتون مندهشا ومسرورا عندما عزفت فرقة مقطعا موسيقيا قبل وقوفه لالقاء خطبة امام اعضاء البرلمان. وقال كلينتون (لابد من القول انها المرة الاولى منذ توليتي الرئاسة منذ ثمان سنوات تحدثت خلالها امام هيئات برلمانية في كل انحاء العالم التي تعزف فيها اغنية قبل القائي الكلمة) . واضاف متحدثا عن الضحك والتصفيق (اعجبني ذلك جدا. جعلنا ذلك في حالة ذهنية جيدة) . واستمر جو المرح مع وقوف المشرعين النيجيريين مهللين ومصفقين بشدة عندما حدثهم كلينتون عن اهمية وجود هيئة تشريعية تراقب السلطة التنفيذية. رويترز