عاد ثلاثة من أصل أربعة صحافيين أعضاء في طاقم تلفزيون بريطاني كانوا متهمين بالتجسس في ليبيريا إلى بريطانيا أمس بعد اطلاق سراحهم من سجن في منروفيا في حين حذرت الولايات المتحدة مواطنيها من السفر إلى ليبيريا. وأطلقت منروفيا الجمعة سراح البريطانيين ديفيد باري وتيموثي لامبون الزيمبابوي المولد وسييرا ليونيان سامورا الذين كانوا متهمين بالتجسس وسافروا من ساحل العاج ليلا الى باريس قبل التوجه الى لندن. والتقى الثلاثة باقاربهم بمطار هيثرو. وعاد الجنوب افريقي جوجولاكي راديبي وهو عضو اخر في الطاقم التابع للقناة الرابعة البريطانية الى جوهانسبرج. وقال راديبي للصحفيين (انا فخور لكوني جنوب افريقي) في بادرة شكر لحكومة جنوب افريقيا والرئيس السابق نيلسون مانديلا لدورهما في الافراج عنه. واعتقل الاربعة منذ اسبوع لاتهامهم بالتصوير في مناطق غير مصرح لهم بالعمل بها لمحاولة تشويه صورة ليبيريا وايجاد صلة وهمية بين تيلور وعمليات تهريب الالماس وتهريب الاسلحة الى سيراليون المجاورة التي تدور بها حرب اهلية. ومن المقرر ان يعقد البريطانيون الثلاثة الذين عادوا الى بلادهم مؤتمرا صحفيا في وقت لاحق. وقال تيلور امس الأول ان الصحفيين والجهة التي يعملون لديها اعتذروا لبلاده وانهم لم يطردوا من البلاد بل اصبحوا احرارا في الخروج منها. واثارت الاعتقالات استياء دوليا. وقالت بريطانيا والولايات المتحدة ان الاعتقالات بمثابة هجوم على حرية الصحافة. ورحبت منظمة العفو الدولية بقرار الافراج عن الرجال ولكنها قالت ان المدافعين عن حقوق الانسان والصحفيين يعتقلون بصورة متكررة ويهددون او يجبرون على الخروج من البلاد بسبب عملهم. على صعيد متصل حذرت واشنطن مواطنيها من السفر إلى ليبيريا بسبب عدم الاستقرار الأمني حيث تسارع نشاط الثوار على طول الحدود مع سيراليون. وقال التحذير ان الأوضاع السياسية في ليبيريا تدهورت في الأسابيع الأخيرة وان وجود الكثير من القوات الحكومية ذات التدريب والتسليح الضعيف يشكل خطراً محتملا. وفي بيان منفصل حذرت الخارجية الأمريكية مواطنيها من السفر إلى مناطق قرغيزستان الواقعة على حدود أوزبكستان ولا سيما إلى الجنوب الغربي من العاصمة الاقليمية. رويترز
