بدأ امين عام الكومنولث امس زيارة لاسلام اباد لحث الحاكم العسكري لباكستان على اعادة الحياة الديمقراطية لبلاده في وقت احتجت الحكومة الباكستانية رسميا على اقتحام منزل دبلوماسييها في نيودلهي بعد طردها اخر. وقال الامين العام لمنظمة الكومنولث جون ماكيمان انه سيحث مشرف على استعادة الديمقراطية قبل انتهاء مدة ثلاث سنوات التى حددتها المحكمة الباكستانية العليا للعودة بالبلاد الى المسار الديمقراطى. وذكر راديو لندن ان ماكيمان أدلى بهذه التصريحات فور وصوله الى اسلام اباد حيث من المقرر ان يجتمع مع الجنرال مشرف فى وقت لاحق بعد لقائه وزير الخارجية الباكستاني عبدالستار. كما يجتمع ماكيمان خلال زيارته مع قادة الاحزاب السياسية الذين يطالب الكثيرون منهم باجراء انتخابات مبكرة. من جانب آخر استدعت الحكومة الباكستانية نائب المفوض السامى بالسفارة الهندية في اسلام اباد الليلة قبل الماضية لتسليمه احتجاج على قيام مجموعة من رجال الامن الهنود بانتهاك حرمة احد منازل الدبلوماسيين الباكستانيين فى نيودلهى والقيام بتفتيشها. وقال بيان رسمى صدر فى اسلام اباد بهذا الخصوص ان ستة هنود يرتدون ثيابا مدنية قد اقتحموا منزل المستشار الجوى الباكستانى وقاموا بعملية تفتيش غير قانونية.. مشيرا الى ان ماحدث ينتهك معاهدة فيينا الدولية بشأن العلاقات الدبلوماسية الموقعة عام 1961 كما يتنافى مع ميثاق الشرف بشأن معاملة الموظفين الدبلوماسيين فى كل من الهند وباكستان والتى وقعت بين البلدين في عام 1992. واضاف ان قائد المجموعة التى قامت بالتفتيش ذكر انه يعمل نائبا لمفوض الشرطة بمكتب التحقيقات المركزية فى الهند. وكانت باكستان ادانت امس الاول ايضا طرد الهند لاحد دبلوماسييها واسمه مالك محمد رفيق بتهم تتعلق بالتجسس. ووصف متحدث باسم الخارجية الباكستانية تلك الاتهامات بأنها لاتستند الى اساس من الصحة.. وقال ان الهند طردت 16 دبلوماسيا باكستانيا خلال الاعوام الخمسة الاخيرة بتهم ملفقة. ـ الوكالات