أدت نائبة الرئيس الاندونيسي ميجاواتي سوكارنوبوتري أمس اليمين الدستورية لتولي تصريف اعمال الحكومة الجديدة وهي مهمة اوكلت اليها بموجب مرسوم رئاسي. وترأست سوكارنوبوتري الحفل الذي اجري في القصر الرئاسي والى جانبها الرئيس عبد الرحمن واحد الذي كلفها بموجب مرسوم الاربعاء الاشراف على تصريف اعمال الحكومة. وتمت خلال الحفل تلاوة المرسوم الذي يحدد المهام الموكلة الى سوكارنوبوتري التي تتزعم اكبر حزب في البلاد, حزب النضال الديمقراطي الاندونيسي. وكان واحد (60 عاما) الفاقد البصر عمليا واول رئيس ينتخب ديمقراطيا في اندونيسيا, يتنقل بمساعدة مرافق بين الوزراء الجدد وعائلاتهم مصافحا ومهنئا. وقد اثارت تشكيلة الحكومة المؤلفة من 26 وزيرا والتي يحتل فيها المقربون من واحد حصة الاسد, الاستياء الاربعاء لدى انصار سوكارنوبوتري والاوساط الاقتصادية. وابدى الاخيرون قلقهم من مخاطر زعزعة الاستقرار السياسي واستياءهم من اختيار وزير الاقتصاد ريزال رمزي الجامعي المعروف بانتقاداته لصندوق النقد الدولي. واضطرت نائبة الرئيس الخميس الى نفي شائعات حول استقالتها. وجاء في المرسوم الرئاسي ان تقاسم المهام بين سوكارنوبوتري وواحد سيسمح بـ (تحسين فاعلية) الحكومة. كما نص المرسوم على ان ميجاواتي مكلفة برئاسة اجتماعات الحكومة وتقييم نشاط الوزراء. وبامكانها ايضا التوقيع على مراسيم تخص نشاط الحكومة ولكن بعد ان يصادق عليها الرئيس. ويطلب المرسوم من سوكارنوبوتري ابلاغ الرئيس (بانتظام وكلما دعت الضرورة) بنشاط الحكومة. وكان وحيد تعرض لانتقادات حادة اثناء الدورة الاخيرة للمجلس الاستشاري للشعب وهو اعلى هيئة تشريعية في اندونيسيا. أ.ف.ب
