تبدأ اليوم جولة جديدة من المفاوضات مع جماعة (أبوسياف) الفلبينية لاطلاق بعض الرهائن الذين قالت تقارير صحافية ان الجماعة هددت بقطع رأس اثنين منهم ما لم يفرج عن اثنين من هذه الجماعة اعتقلا أمس الأول وهو ما لم يرد أي تأكيد له. وأعلن المفاوض الحكومي فاروق حسين أمس ان المفاوضين الفلبينيين والوسيط الليبي سيلتقون مجددا اليوم ( الاحد) في جولو الاسلاميين المتمردين في مجموعة (ابو سياف) بهدف التوصل الى اطلاق سراح الرهائن. واضاف حسين ان كبير مفاوضي الحكومة الفلبينية روبرتو افنتخادو والسفير الليبي السابق في مانيلا رجب الزروق سيتوجهان اليوم الى جولو لاجراء محادثات جديدة مع الخاطفين الذين يحتجزون حاليا 29 رهينة. وقال حسين (اذا وافق الجميع يمكن ان تحصل عدة عمليات افراج مضيفا انه ستتم خلال اللقاء مناقشة شروط جديدة لاطلاق سراح الرهائن لاسيما الاجانب الاثني عشر. واضاف (نحن قلقون جدا لجهة الاجراءات المتعلقة بعمليات الافراج) . وكانت صحيفة فلبينية تدعى (دايلي انكوايري) قالت أمس مجموعة ابو سياف هددت بقطع راس اثنين من رهائنها. واشارت الصحيفة الى ان زعيم المجموعة غالب اندنج الملقب (روبوت) اطلق هذا التهديد خلال اجتماع عقد في معقله في جزيرة جولو. واوضحت الصحيفة ان التهديد سينفذ اذا لم يتم الافراج عن اثنين مفترضين من المجموعة اوقفا فيما كانا يصرفان قسما من الفديات التي تلقونها. ولكن كبير المفاوضين الحكوميين في ازمة الرهائن التي دخلت شهرها الخامس, روبرتو افينتخادو اكد ان اندنج لم يطرح هذه المسألة اثناء آخر اتصال هاتفي بينهما امس الأول. وكانت الشرطة الفلبينية اوقفت الخميس المشتبه فيهما فيما كانا يحاولان صرف 240 الف دولار في مصرف في مدينة زامبوانجا (جزيرة ميندناو).