أعلن وزير الاقتصاد اللبناني ناصر السعيد ان الولايات المتحدة الأمريكية قلصت مساعداتها للبنان فيما يهدد تأخير الدول المانحة في الاستجابة للحاجات التنموية في الجنوب المحرر الاستقرار في هذه المنطقة. ودعا السعيد خلال كلمة افتتاحية لندوة لاتحاد المهندسين اللبنانيين المجتمع الدولى الى دعم مصداقيته عبر مساعدة لبنان, مرحبا فى نفس الوقت بالجهود التى تبذلها المؤسسات غير الحكومية التى دعاها الى التنسيق مع الحكومة فى الخطة الانمائية للجنوب على خمسة أصعدة اهمها: وضع برنامج أو خطة خاصة للجنوب تواكب وتكمل الخطة الخمسية للحكومة لانماء الجنوب على ان تركز هذه الخطة على المشاريع التى تخلق فرص عمل و تزيد القدرة الانتاجية وذلك من خلال تشجيع المشاريع الصغيرة.كما دعا هذه المنظمات الى تشجيع القطاع الخاص على الاستثمار ودعوة المنظمات غير الحكومية العربية والاجنبية لحث حكوماتها للمساهمة فى دعم الجهود اللبنانية المبذولة لاعادة اعمار و انماء الجنوب. يواصل المسئولون الامريكيون بحث المساعدات الاقتصادية التى ترغب واشنطن فى تقديمها للبنان فى اطار اعادة اعمار الجنوب وذلك فى الوقت الذى تستمر فيه الاصوات المعارضة أو المتحفظة على ذلك فى الكونجرس و داخل الاجهزة الحكومية فى مطالبة الحكومة اللبنانية بتحمل مسئولياتها بشكل أوسع فى الجنوب. ووفقا لمصادر هناك اقتراح لبعض اعضاء الكونجرس الامريكى يسعون الى الموافقة على مبلغ نصف مليار دولار غير انه جرى تخفيض المبلغ الى (250) مليون دولار بعد ردود الفعل الاولية المتحفظة. وفى الايام الماضية بدأ المسئولون الامريكيون بمناقشة المساعدات للبنان في ضوء عقد المؤتمر الدولى للدول المانحة وأعمال المتابعة التى سيقوم بها برنامج التنمية التابع للامم المتحدة فى لبنان, و من المتوقع ان يحددوا المبلغ خلال أسبوع أو أسبوعين, ولا يتوقع هؤلاء ان يزيد مجموع المساعدات الاضافية عن (60) مليون دولار تقدم للبنان خلال السنوات الثلاث أو الاربع المقبلة. بالاضافة الى المساعدات السنوية التى تصل الى حوالى (15) مليون دولار. ق.ن.أ