أكدت موسكو لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع نظيره الفلسطيني ياسر عرفات وايهود باراك على هامش قمة الألفية الثالثة في نيويورك مطلع سبتمبر مشيرة إلى ان الفلسطينيين لم يتخذوا قرارهم النهائي باعلان الدولة في 13 سبتمبر. وقال فاسيلي سريدين مبعوث بوتين إلى الشرق الأوسط لوكالة (انترفاكس) : يبدو ان الفلسطينيين سيأخذون في الاعتبار في تصرفاتهم كل الظروف عبر اختيار الوقت المناسب لاعلان استقلالهم, وفي جميع الأحوال يعود القرار النهائي إلى المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي سيجتمع في مطلع سبتمبر. واضاف ان النقاط الاساسية للتسوية التاريخية بين الاسرائيليين والفلسطينيين قد تحددت مستدركا ان الوقت مازال مبكرا للحديث عن تحول حاسم فى العملية التفاوضية لان الجانبين لم يتوصلا الى اتفاق كامل حول اي من قضايا الحل النهائي. واوضح ان نقطة التحول ستحل عندما يتوصل الجانبان الى تسوية شاملة مشيرا الى ان الولايات المتحدة وروسيا بصفتهما راعيي عملية السلام فى الشرق الاوسط ونشطاء العملية السلمية يعملون على تحقيق هذا الهدف. وقال المبعوث الخاص للرئيس الروسي ان قمة الألفية التي ستعقد في نيويورك في أوائل سبتمبر المقبل تعتبر مناسبة هامة لمواصلة الصلات بين بوتين من جهة وباراك وعرفات من جهة أخرى. واوضح سريدين الذي عاد أخيرا من جولة فى الشرق الاوسط شملت اسرائيل والسلطة الوطنية الفلسطينية ومصر ان جميع الاطراف المعنية على قناعة بان القمة الفلسطينية الاسرائيلية المقبلة لن تكون لقاء للحوار بقدر ما هي مدعوة الى اتخاذ قرارات تاريخية. وقال ان جولته في الشرق الاوسط شكلت جزءاً من الجهود التى تبذل لتقريب مواقف الجانبين مشيرا الى ان الحديث يدور حول الاعداد للقمة بغض النظر عن مكان وشكل انعقادها. الوكالات