بقيت فكرة تشكيل حكومة ائتلافية موسعة في اسرائيل بين مؤيد ومعارض في وقت تواصل شعبية رئيس الوزراء السابق بنيامين نتانياهو تقدما على حساب ايهود باراك وسط لقاء منسق السلام الامريكي دنيس روس وزعيم الليكود المتطرف ارييل شارون. فقد أعربت الوزيرة الاسرائيلية أورى تامير عن معارضتها لتشكيل حكومة وحدة وطنية مع الليكود وقالت انه من السابق لأوانه التحدث عن هذا الاحتمال طالما تواصلت المفاوضات مع الفلسطينيين. ونقل راديو اسرائيل صباح امس عن تامير قولها أنه حتى فى حالة عدم تمخض المفاوضات مع الفلسطينيين عن اتفاق فان حركة ميريتس تعتبر الشريك الطبيعى فى حكومة باراك وليس الليكود. ومن جانبه قال رئيس حركة شينوى انه يؤيد فكرة حكومة وحدة وطنية مشترطا ذلك بعدم انضمام حركة شاس اليها. وشدد على أن جميع اعضاء كتلة شينوى البرلمانية لم يؤيدوا الاقتراح بحجب الثقة عن رئيس الوزراء ايهود باراك والذى ينوى الليكود تقديمه الى جدول أعمال الكنيست وذلك بالرغم مما ارتكبه باراك من أخطاء فى ادارة شئون الدولة. وافاد استطلاع للرأي نشرت نتائجه امس صحيفة (يديعوت احرونوت) ان تراجع شعبية باراك امام نتانياهو تواصل خلال الاسبوع الحالي. واكد 43% من الاشخاص الذين شملهم الاستطلاع انهم سيصوتون لباراك في حال اجريت انتخابات مبكرة في مقابل 47% اكدوا نيتهم في التصويت لنتانياهو بينما لم يبد 10% من الاشخاص رأيا كما اظهر استطلاع الرأي الذي اجراه معهد (دهاف) وشمل 501 شخص. وبلغ هامش الخطأ 4,5%. وكان زعيم الليكود (معارضة يمينية) ارييل شارون التقى امس الاول الموفد الامريكي الى الشرق الاوسط دنيس روس منسق عملية السلام مع الفلسطينيين. وقالت ايريس غولدمان المتحدثة باسم الليكود ان (زعيم الليكود ارييل شارون التقى الموفد الامريكي دنيس روس الذي وضعه في اجواء مفاوضات في كامب ديفيد والمحادثات التي اعقبت هذه القمة) التي انتهت بالفشل في 25 يوليو الماضي. واضافت ان (شارون عرض لروس موقف الليكود المتعلق بالمفاوضات (مع الفلسطينيين) ووسائل التوصل الى اتفاق سلام) .الوكالات