في مقابل تأكيد القاهرة ان 150 دولة ستعترف بالدولة الفلسطينية فور اعلانها جددت واشنطن تهديدها باعادة النظر في علاقاتها مع الفلسطينيين حال اعلنوا دولتهم من جانب واحد فيما شدد وزير الخارجية المصري عمرو موسى على رفض اي اتفاق خارج قرارات الشرعية الدولية واكد ان الرئيس الاندونيسي سحب اقتراحه حول تقاسم السيادة على القدس. ودعا سفير مصر فى باريس وعميد السلك الدبلوماسى العربى فى العاصمة الفرنسية السفير على ماهر الاسرائيليين الى تجاوز العقبات التى تعترض طريق السلام من أجل اقامة السلام الشامل والدائم والعادل فى منطقة الشرق الاوسط وحتى يعيش العرب والاسرائيليون فى سلام . وقال ان اعلان قيام الدولة الفلسطينية تنفيذا للاتفاق الذى وقع عليه الاسرائيليون والفلسطينيون فى شرم الشيخ سيكون ممارسة للحق المشروع والمعترف به للشعب الفلسطينى لاقامة دولته المستقلة. وأضاف فى مقال نشرته صحيفة (لوفيجارو) الفرنسية امس بعنوان (رسالة مفتوحة الى صديق اسرائيلى) ان اكثر من 150 دولة من بينها مصر والدول العربية الاخرى ستعترف بالدولة الفلسطينية بمجرد اعلان قيامها وتساءل هل ستكون لدى اسرائيل الجرأة والحكمة للاعتراف بالدولة الفلسطينية ومواصلة المفاوضات للتوصل للسلام العادل والدائم. المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية ريتشارد قال الليلة قبل الماضية نحن نقدر بالطبع جهود الرئيس مبارك فى تشجيع طرفي المفاوضات لاتخاذ الخيارات الصعبة والتى من شأنها ان تحقق سلاما تاريخيا. واضاف القول نرى ايضا ان جهود الملك عبدالله تعتبر عاملا مساعدا وهاما فى دفع عملية السلام فى منطقة الشرق الاوسط التى يسعى زعماوها الى بنائها وفق اتفاق كامب ديفيد الاخير. وردا على سؤال قال باوتشر ان واشنطن كانت ومازالت ضد اى اعلان احادي الجانب عن للدولة الفلسطينية المستقلة مضيفا ان الاعلان يجب ان يكون فى اطار اتفاق بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي. وقال باوتشر اذا اعلن الفلسطينيون من جانبهم عن دولتهم المستقلة دون اتفاق فاننا سنعيد النظر فى علاقاتنا مع الفلسطينيين بالكامل. وزير الخارجية المصري عمرو موسى جدد من جهته امس مطالبة اسرائيل بضرورة احترام الشرعية الدولية باعتبارها الركيزة والأساس لتحقيق السلام العادل والشامل والدائم فى المنطقة . وأضاف فى حديث مع برنامج (صباح الخير يا مصر) امس أن أى اتفاق لا يستند الى الشرعية الدولية لن يعترف به ولن يؤدى الى أى نتيجة.. ولن يكون مقبولا .. حتى اذا قبل لأى سبب من الأسباب لن يستمر ولن يستقر 00مشيرا الى ضرورة الوصول الى اتفاق متوازن . وقال(ان هذه هى نقطة الانطلاق التى نركز عليها والتى على أساسها نحاول بعدد من الأفكار أن نساعد الأطراف) . وحول اقتراح الرئيس الاندونيسى عبد الرحمن واحد بشأن وضع المدينة المقدسة والذى لم يلق أى تأييد عربى أو اسلامى قال عمرو موسى ان الرئيس واحد سحب هذا الاقتراح . وحول ضرورة عقد قمة اسلامية لنصرة المدينة المقدسة ومنع أى محاولات صهيونية لتهويدها ثم دعوة العاهل المغربى لانعقاد لجنة القدس فى نهاية الشهر الحالى أوضح عمرو موسى أن لجنة القدس مهمتها حماية حقوق ومصالح المسلمين فى القدس والأماكن المقدسة هناك. وأكد موسى أنه لا مجال اطلاقا لأى تدخلات فى هذا الشأن مشددا على أن مهمة اللجنة حماية المقدسات وحماية حقوق ومصالح المسلمين فى القدس وبالتالى حماية الحقوق الفلسطينية فى القدس وأيضا حماية المقدسات المسيحية. وأشار الى أن النقاش والبيان الختامى للجنة القدس سيركز على ذلك. وكالات عمان ـ لقمان اسكندر ، القاهرة ـ الوكالات