اتفقت الهند واليابان على بدء حوار أمني، وقيام شراكة جديدة، دون التوصل الى تحقيق مطلب نيودلهي برفع العقوبات الاقتصادية المفروضة من جانب طوكيو منذ اجراء التجارب النووية الهندية. واعلن يوشيرو مورى رئيس وزراء اليابان في نيودلهي الليلة قبل الماضية فى اعقاب لقائه بنظيره الهندى اتال بيهارى فاجبايى ان البلدين قد اضحيا منذ اللحظة شريكين دوليين. من جانبه اكد فاجبايى ان الشراكة الجديدة بين البلدين تصب فى مصلحة السلام والتنمية والتعاون المشترك كما ستسهم فى تعزيز وتعميق العلاقات الثنائية ودفعها الى الامام. كما اكد جاسوانت سينج وزير الخارجية الهندى عقب اللقاء ان فاجبايى قد اكد لمورى التزام بلاده بعدم اجراء المزيد من التجارب النووية وفقا للتعهد الذى ابدته فى هذا الصدد فى اعقاب تجاربها النووية فى عام 1998. واعرب سينج عن امله فى ان تقدر اليابان تحفظات نيودلهى فيما يختص بعدم رفع العقوبات التى فرضتها عليها فى اعقاب تجاربها النووية واعتبارها معيقة لتطور العلاقات الثنائية. ووصف المحادثات المشتركة بين البلدين خلال زيارة مورى لنيودلهى الاولى من نوعها لرئيس وزراء يابانى بانها كانت مثمرة وناجحة وتمت فى جو مفعم بالصداقة. هذا وستقوم بعثة اقتصادية يابانية بزيارة نيودلهى فى اكتوبر من هذا العام الحالى ودعمها لمشروع اتصالات ومصنع للطاقة فى جنوب الهند فى اطار حرص طوكيو على تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية. وقد تناولت محادثات الطرفين قضايا دولية وثنائية وسياسية تتعلق بالحد من الانتشار النووى ونزع السلاح مع اعراب اليابان عن املها فى استئناف الهند وباكستان لحوارهما المشترك حول القضايا المعلقة بينهما.ق.ن.أ