أعلنت مانيلا ان الافراج عن الرهائن المحتجزين في جزيرة جولو لن يتم قبل الأسبوع المقبل, وفقا لخطة جديدة ستعرض على الخاطفين من مجموعة أبو سياف غدا السبت, فيما طالبت جنوب أفريقيا من ايران التدخل للمساعدة في اطلاق الرهائن والذين امطروا من جانبهم الرئيس الفلبيني جوزيف استرادا برسائل المناشدة لتعجيل اطلاقهم دون استخدام القوة, وبعثوا برسائل لسفارات بلدانهم أمس عبر صحفي فلبيني. وقال مصدر مقرب من المفاوضين الفلبينيين طالبا عدم كشف اسمه ان المفاوض الرئيسي روبرتو افينتخادو وضع تفاصيل الخطة الجديدة الرامية الى الافراج عن 27 رهينة تعتقلهم مجموعة (أبو سياف) وانها لن تعرض على الخاطفين قبل السبت. واكد المصدر (دون اي شك لن يتم الافراج عن رهائن في نهاية الاسبوع الحالي) . وافاد المصدر انه بحسب السيناريو الاكثر تفاؤلا لن يعود المفاوضون الى جولو قبل الاسبوع المقبل. ويجري افينتخادو اتصالات هاتفية شبه يومية مع احد زعماء المتمردين غالب اندنج الذي بات المفاوض الرئيسي مع مانيلا. واوضح المصدر انه تم اعداد كل شيء لكن لم يتم وضع جدول زمني للافراج عن الرهائن وهم 15 فلبينياً وخمسة فرنسيين ومواطنان من جنوب افريقيا والمانيان وفنلنديان ولبنانية تحمل الجنسية الفرنسية. كما خطف المتمردون هذا الاسبوع شابتين فلبينيتين (بهدف عقد القران عليهما) لكن لم يعرف بعد ما اذا كان الاتفاق الرامي الى الافراج عن جميع الرهائن يشملهما. وكان يفترض ان يفرج المتمردون عن الرهائن السبت الماضي لكنهم غيروا موقفهم وطالبوا باعادة التفاوض بشأن الاتفاق المبرم عبر وساطة ليبية. واعدت خطة جديدة وافقت عليها طرابلس ستعرض على المتمردين. واقترحت ليبيا عبر جمعية لمساعدة المسلمين في العالم برئاسة احد ابناء الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي تمويل مشاريع تنمية في جزيرة جولو. وقالت بعض المصادر انها قبلت دفع 12 مليون دولار نقدا اي مليون دولار عن كل رهينة غربية لاقناع المتمردين بالافراج عنهم. من جانبه صرح كمال خرازى وزير خارجية ايران بأن جنوب أفريقيا طلبت من بلاده المساعدة فى انهاء أزمة الرهائن بالفلبين. وأكد خرازى فى ختام زيارته لجنوب أفريقيا أمس استعداد ايران لاستخدام دورها كرئيسة لمنظمة المؤتمر الاسلامى فى المساعدة فى جهود الافراج عن الرهائن. وكان خرازى قد ترأس الجانب الايرانى فى اللجنة المشتركة بين البلدين التى عقدت فى بريتوريا على مدار يومين. ومن ناحية أخرى قال سيدنى كويكا مسئول فريق متابعة مشكلة الرهائن بوزارة خارجية جنوب افريقيا ان حكومة بلاده مازالت تعتقد فى أن المشكلات الامنية وليس الخلاف حول مبلغ الفدية هى التى تعطل الافراج عن الرهائن. ونفى كويكا التقارير الصحفية القائلة بان سبب عدم الافراج عن الرهائن يوم السبت الماضى هو قيام الحكومة الليبية بتخفيض مبلغ الفدية عن كل رهينة من مليون دولار الى 700 الف دولار. يذكر أن مشكلة الرهائن فى الفلبين نتجت عن احتجاز عناصر تابعة لجماعة (أبوسياف) لحوالى 28 من الرهائن الاجانب فى جزيرة جولو منهم مواطنين من جنوب افريقيا وان ليبيا قامت بمساع مكثفة للافراج عن الرهائن. من جهة أخرى وقال كاريل ستريدوم من جنوب أفريقيا في رسالة مسجلة إلى إسترادا الذي يزور مدينة زامبونجا سيتي القريبة(من فضلك ساعدنا. من فضلك أخرجنا من هنا في أسرع وقت ممكن. لقد طال بقاؤنا هنا أكثر من اللازم. وفي الوقت ذاته أكدت زوجته مونيك على ضرورة الابتعاد عن القيام بعملية عسكرية لاطلاق سراحهم. وقالت (من فضلكم لا تحاولوا إنقاذنا باستخدام القوة) . ويحتجز المتطرفون الزوجين من جنوب أفريقيا فضلا عن خمسة فرنسيين وألمانيين وفنلنديين وسيدة لبنانية ـ فرنسية وفلبيني. وقال الالماني فيرنر فاليرت الذي أطلق المتطرفون سراح زوجته المريضة في يوليو الماضي) لقد تعبنا واستبد بنا اليأس والاحباط, خاصة عندما يخبرنا أحد أو نسمع بأنباء عن قرب إطلاق سراحنا ثم لا يحدث شيء. ويحتجز فاليرت هو وابنه مارك بين الرهائن. الوكالات
