بدأت الامم المتحدة مد ايران بصهاريج مياه لمواجهة ازمة الجفاف في وقت تعد طهران خططا لتحسين الاوضاع داخل السجون الايرانية. وبدأت الامم المتحدة حملة لتزويد ايران بصهاريج مياه متنقلة وذلك للتخفيف من معاناتها من اسوأ موجة قحط تصاب به منذ اكثر من ثلاثين عاما. وذكر راديو صوت امريكا الليلة قبل الماضية ان ما يقرب من سبعة وثلاثين مليون شخص اي اكثر من نصف ونتيجة لذلك تخشى الامم المتحدة ان ينتقل معظم سكان المناطق الريفية في ايران إلى المدن, ممايشكل ضغطا اضافيا على الموارد المحدودة في المدن. وذكر مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشئون الانسانية ان لدى ايران المياه لكنها لا تملك وسائل لنقل المياه إلى المناطق التي تشتد فيها الحاجة اليها. في غضون ذلك نسبت وكالة الانباء الايرانية إلى آية الله محمود هاشمي ـ شهرودي رئيس السلطة القضائية قوله: (مازلنا متخلفين بكثير عن القيم الاجتماعية والانسانية, والسجون بحاجة لاصلاح شامل حيث أن السجين هو إنسان بحاجة للتقويم) . وأوضح المسئول الايراني أن (قانون العقوبات الاسلامي يجعل الحكم بالسجن الملجأ الاخير) , مضيفا أنه يتعين البحث عن حلول ثقافية (لاوجه عدم الاستقرار والخروج على المألوف في المجتمع) وليس الحكم بالسجن. وكانت مجموعة من أعضاء البرلمان الاصلاحيين قد زارت في وقت سابق من هذا الشهر سجن إوين الرهيب شمالي طهران وأعدت تقريرا مفصلا, يقال أنه يتضمن انتقادا لاوضاع السجن. ورغم أن إيران تقول أنه لا يوجد في سجونها سجناء سياسيون, فإن الاصلاحيين يعتبرون عددا من الصحفيين الليبراليين المعتقلين ومن بينهم النائب السابق للرئيس عبد الله نوري جيلا جديدا من السجناء السياسيين. ويشار إلى أن هناك نحو 158,000 سجين في إيران, يقضي أكثر من 60 بالمئة منهم عقوبات بالسجن لادانتهم في قضايا مخدرات ويتردد أنهم معزولون عن نزلاء السجون الاخرين. أما بقية السجناء فقد أدينوا في قضايا سطو مسلح أو اختلاس. وأفادت أنباء في وقت سابق من العام الحالي بأن عدد نزلاء السجون في إيران حاليا يزيد بواقع 15 مرة تقريبا عن عددهم قبل الثورة الاسلامية عام ,1979 حيث زاد من عشرة آلاف سجين عام 1979 إلى 148 ألف سجين عام 1999. ويوجد نحو خمسة آلاف امرأة في السجون الايرانية غير أن رئيس السلطة القضائية دعا القضاة إلى تفادي إصدار أحكام بالسجن ضد النساء (قدر الاستطاعة في إطار القانون) . ـ الوكالات