اظهرت بريطانيا اصرارا على قمع العنف الطائفي واجتثاثه من منابعه في ايرلندا الشرقية, واعتقلت تحت جنح الظلام زعيم المتمردين البروتستانت جوني آدير الملقب بـ (الكلب المسعور) ونقلته بطائرة هليوكبتر من بلفاست إلى سجن ماجيري بأمر من الوزير المكلف بشئون ايرلندا بيتر ماندلسون. واعتقل ادير 36 عاما, بعد توقيفه داخل سيارته حيث اجبر على الانبطاح ارضا, وتم تقييده. وجاء اعتقاله بعد 11 شهرا من اطلاقه وفقا لاتفاقية سلام الجمعة الحزينة لعام 1998. وقال ماندلسون انه اتخذ قرار اعادة أدير الى السجن بعد ان تلقى تقريرا وافيا من قوات الامن وبناء على نصيحة الشرطة هذا الصباح. واضاف قائلا انه يعطي الاولوية لسلامة سكان ايرلندا الشمالية. ومضى قائلا (لا يمكنني ان اعطي الحرية لفرد يصر على اساءة استخدامها) . وانتشرت القوات البريطانية في شوارع بلفاست في وقت سابق في محاولة لمنع العنف الناشب بين جماعات بروتستانتية متنافسة من تهديد عملية السلام في ايرلندا الشمالية. ـ أ.ب ـ رويترز
