القدس ومفاوضات السلام وجزر الامارات المحتلة وآلية القمة الدورية ستتصدر اجندة اجتماع وزراء الخارجية العرب التي تحوي 38 موضوعا فيما تؤكد البحرين مساندتها للحقوق الفلسطينية وتبحث مشاريع في المدينة المقدسة التي جددت الجامعة العربية التمسك بعروبتها. وقال احمد بن حلى الامين العام المساعد للشئون العربية بأن الاجتماع الوزارى سيناقش 38 بندا مهما وانه بالاضافة الى القدس والمفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية والاسرائيلية ـ السورية توجد قضية الافراج عن المعتقلين اللبنانيين في السجون الاسرائيلية دون اى محاكمة. وقال ان المجلس الوزارى سيناقش دورية انعقاد القمة العربية وذلك بعد اطلاعه على تقرير سترفعه اللجنة الخماسية التى ستجتمع مساء السبت المقبل وتضم وزراء خارجية مصر, سلطنة عمان, اليمن , تونس, سوريا ليتخذ قرارا بشأنها خصوصا ان اللجنة الخماسية ستكون قد انتهت من اقرار النتائج المتعلقة بترتيبات القمة وطريقة انعقادها وقاعدة التصويت والترتيبات المراسمية والاعلامية خلال القمة . وأوضح بن حلى فى تصريحاته ان المجلس الوزارى سيناقش ايضا قضية الصومال على ضوء النتائج التى ستنتج عن مؤتمر المصالحة بجيبوتى وجزر الامارات المحتلة من ايران والسلاح النووى الاسرائيلى وما يشكله من خطورة بالاضافة الى تقرير عما حدث التوصل اليه بشأن تنفيذ منطقة التجارة الحرة ونتائج اجتماع وزراء الاعلام العرب والتنسيق بين الاعلام والداخلية لمكافحة الارهاب والسياسة الاعلامية العربية بشكل عام من خلال التنسيق بين القنوات الفضائية. وقال السفير احمد بن حلى الامين العام المساعد للشئون العربية في تصريحاته لصحيفة الاهرام ان موضوع محاولة اسرائيل اقحام نجمة داود فى شعار الصليب الاحمر والهلال الاحمر الدوليين والرفض العربى لذلك بالاضافة الى الاعداد لجدول أعمال الجمعية العامة للامم المتحدة للالفية الجديدة والذى سيعقد فى 6 سبتمبر المقبل وسيلقى الدكتور عصمت عبد المجيد كلمة فى هذا المؤتمر . في غضون ذلك اجتمع الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة وزير الخارجية البحرينى امس مع فيصل الحسينى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية مسئول ملف القدس الذى يزور البحرين حاليا. وذكرت وكالة انباء الخليج (واخ) ان الوزير البحرينى اكد خلال الاجتماع تأييد امير دولة البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة ودولة البحرين لقضية الشعب الفلسطينى العادلة وحقوقه المشروعة فى تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. واجتمع الشيخ عبدالله بن خالد ل خليفة وزير العدل والشئون الاسلامية البحرينى مع الحسينى فى وقت لاحق. وعقب الاجتماع قال الحسينى بانه تم خلاله التطرق الى العديد من القضايا على الساحتين العربية والاسلامية اضافة الى بحث موضوع مدينة القدس ودعم الوجود الفلسطينى العربى فى هذه الاراضى المقدسة خاصة ما يتعلق منها بالمشاريع العمرانية فى المدينة كبناء المدارس التى تعتبر من المشاريع الاساسية . وقال انه اطلع الوزير البحرينى على العديد من المشروعات الحيوية حيث تمت دراستها لوضع آلية لتنفيذها. من جهته اكد حسين حسونة مندوب الجامعة العربية لدى الامم المتحدة أن قضية القدس تهم كل من العالم الاسلامي والمسيحي واليهودي وهى قضية لايمكن التنازل عنها فالقدس الشرقية أرض محتلة وفقا لقرارات الامم المتحدة يسرى عليها القرار رقم 242 . وشدد حسونة فى حديث لاذاعة القاهرة بثته امس على ضرورة تأكيد السيادة العربية على القدس الشرقية وتأكيد أن أى أعمال تقوم بها اسرائيل فى القدس باطلة وغير قانونية كما انه يجب التأكيد على عدم نقل سفارات مختلف الدول من تل أبيب الى القدس لان هذا يتنافى مع قرارات مجلس الامن الصريحة والتى صدرت بموافقة الجميع بما فى ذلك الولايات المتحدة التى لم تعارض هذا القرار. وكالات