رحبت واشنطن بحملة بيرو على تهريب الاسلحة الى كولومبيا لكنها ابقت على انتقاداتها الديمقراطية لرئيس بيرو البرتو بوجيموري الذي اتهمته المعارضة بممارسة ألاعيب استخباراتية لتلميع صورته وصورة رجالاته الامنيين عبر ادعاء منع تهريب الاسلحة. واعتقلت سلطات بيرو ستة اشخاص من بينهم ثلاثة ضباط سابقين في جيش بيرو وروسي هربوا نحو عشرة آلاف بندقية آلية على مدى عام من الاردن الى كولومبيا عبر غابات الامازون في بيرو وهو ما نفته الحكومة الاردنية. واعلن البرتو فوجيموري رئيس بيرو يوم الاثنين الماضي ان السلطات في بيرو القت القبض على عصابة دولية لتهريب الاسلحة هربت الآلاف من قطع السلاح الى الثوار اليساريين في دولة كولومبيا المجاورة. وصرح بان هذه العملية تكشف عن مخاوف متنامية من امكانية اتساع نطاق الصراع في كولومبيا ووصوله الى بيرو في الوقت الذي تستعد فيه الولايات المتحدة لتقديم 1.3 مليار دولار لكولومبيا لمساعدتها في حربها ضد تهريب المخدرات. لكن ريتشارد بوتشر المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية قال ان تعاون بيرو لانهاء الصراع في كولومبيا لن يقلل من الانتقادات الامريكية لفشل بيرو في تنظيم انتخابات حرة ونزيهة في وقت سابق من العام والتي فاز خلالها فوجيموري بفترة رئاسة ثالثة. وقال بوتشر في بيان (مازلنا قلقين من وضع الديمقراطية في بيرو... الديمقراطية والمخدرات والعنف قضايا مختلفة) واستطرد بوتشر قائلا (عملية الاعتقال... بادرة ايجابية للعمل الاقليمي الذي يهدف الى منع الصراع في كولومبيا من الامتداد الى مناطق اخرى) وكان قائد استخبارات البيرو فلاديمير مونتينتسينوس اكد في اول ظهور علني له منذ عشر سنوات كسر حلقة تهريب الاسلحة هذه. الوكالات