تجاهلت الجامعة العربية احدث اتهام عراقى للامين العام بقبض رشوة لاطالة امد العقوبات الدولية. ورفض الامين العام الدكتور عصمت عبدالمجيد ومساعدوه فى الجامعة الرد الحذر والمتوازن على الاتهامات العراقية مؤكدين ان التراشق الاعلامى لن يسهم فى تنقية الاجواء العربية. والاتهام الجديد الذى توج به نائب رئيس النظام العراقى طه ياسين رمضان كان رد عبدالمجيد المبدئي عليه بلهجة غلفتها المرارة قائلا لصحافيين سألوه امس (لارد لدى الان, دعونا نتحدث عن الازمة الصومالية) . وسربت مصادر الجامعة مقتطفات منهما, فقد ابلغ عبدالمجيد الجانب العراقى انهم مدعوون الان الى الحوار وتصحيح الاخطاء بدلا من سجال لايفيد. واسهب عبدالمجيد فى مذكرتيه عبر المندوبية العراقية لدى الجامعة العربية فى التذكير بمواقف الامانة العامة من معاناة الشعب العراقى وادانة عملية ثعلب الصحراء عام 1998 وكذلك بنص البيانات الصادرة عن مجلس وزراء الخارجية العرب والمندوبين العرب فيما يتعلق فى الشأن العراقى. وكان طه ياسين رمضان قد قال ايضا ان عبدالمجيد غير مؤهل لتقييم خطاب أى رئيس عربى ناهيك عن صدام حسين وسبقه فى ذلك نائب رئيس الوزراء طارق عزيز الذى طالب باعتذار فورى من عبدالمجيد عن تصريحات اعتبر فيها خطاب رئيس النظام العراقى الاخير غير مرض. وهذا الاسبوع قال الدكتور عبدالمجيد فى تصريحات صحفية انا افهم رسائل النقد وارحب بها ولكن لاداعى للهجوم دون مبرر. وقال ايضا نريد حوارا عقلانيا وهادئا ونرحب باي حلول لرفع المعاناة عن شعب العراق ولابد ان يكون هناك حديث صريح حول الاخطاء التى وقعت فى السابق. وكانت وسائل الاعلام العراقية قد ذكرت ان الامين العام للجامعة بعث برسالة اعتذار وتوضيح للرئيس العراقى لكن المتحدث باسم الجامعة نفى مثل هذه الرسالة مشيرا الى رسالة ارسلت لوزير الخارجية العراقى ولم تكن رسالة توضيح بل تضمنت مواقف الجامعة تجاه قضية العراق واقتراحات فى هذا الشأن. وقال المستشار طلعت حامد ردا على سؤال حول مطالبة نائب رئيس وزراء العراق لعبدالمجيد بالاعتذار: قرأنا عن ذلك فى الصحف ولم نتسلم اى شىء رسمى من العراق. وجدد المتحدث فى تصريحه حرص الجامعة على العمل من اجل تنقية الاجواء العربية وتخفيف حدة التوتر وتجاوز السلبيات وكل مايعيق جهود المصالحة العربية. ـ كونا