وصل رئيس الوزراء الياباني يوشيرو موري إلى الهند بعد باكستان لبحث التسلح النووي في آسيا اضافة لنزاع كشمير الذي عمه اضراب تجاري واستمرار المواجهات التي اسفرت عن مقتل 12 بينهم ضابطان كبيران في الجيش الهندي. وموري هو اول رئيس وزراء ياباني يزور الهند منذ عام 1990 ومن المتوقع ان يدعو نيودلهي الى التقيد بحظر الانتشار النووي وان يحثها على استئناف محادثات السلام مع باكستان بشأن كشمير. وتكهنت وسائل اعلام بان موري سيعرض استئناف بعض المعونات على الاقل التي قطعتها طوكيو عن الهند بعد التجارب النووية التي اجرتها في عام 1998 والتي اذكت مخاوف من سباق على الاسلحة في المنطقة واثارت عاصفة من الانتقادات الدولية. ووصل موري الى الهند قادما من اسلام اباد حيث قال مصدر ياباني رفيع ان الحاكم العسكري لباكستان برويز مشرف اكد لرئيس الوزراء الياباني ان بلاده لن تكون اول من يخرق الحظر الذي اعلنته على التجارب النووية. وكان مسئولون في سرينجار عاصمة اقليم كشمير قالوا الليلة قبل الماضية ان اثنين من كبار ضباط الجيش الهندي كانا بين 12 شخصا قتلوا خلال اليومين الماضيين. وفي الوقت الذي اندلعت فيه اعمال العنف في الولاية نظم اصحاب المتاجر والاعمال اضرابا في العاصمة الصيفية سرينجار استجابة لدعوة وجهها متمردون موالون لباكستان. وقتل البريجادير بي.اس. شيرجيل والكولونيل راجيندرا تشوهان من فيلق راشتريا لحملة البنادق واصيب ثلاثة جنود بجراح في انفجار لغم ارضي وقع الاثنين في هاندوارا على مسافة 74 كيلومترا شمال غربي سرينجار, ولم تعلن اي جماعة مسئوليتها عن الهجوم. ـ رويترز
