فقدت سحالي السمندل الأمريكي 82 بالمئة من بيئتها الطبيعية المعتمدة على أخشاب الصنوبر المسطحة نتيجة لممارسات ونشاطات تجار الأخشاب والمزارعين والقائمين على أعمال التطوير المدني, ولم يبق من هذا النوع من الزواحف سوى 50 تجمعاً صغيرا متناثرة في شمالي فلوريدا وجورجيا وساوث كارولينا. وفي شهر ابريل من العام الماضي ضم هذا النوع إلى قائمة الحيوانات المهددة بالانقراض, وأصدرت الحكومة قانونا اتحاديا يقضي بايجاد حزام حماية بحيث تبقى أعمال التطوير المدني على مسافة 1500 قدم من أية بركة تتكاثر فيها سحالي السمندل. وفي هذه الأثناء لا يزال الجفاف يضرب برك الماء في ولاية فلوريدا. وسلاحف السمندل تبقى مدفونة في أمكنة لا يعلمها أحد, لذلك لم يتضح بعد مدى تأثير الأنظمة الجديدة المفروضة لحماية هذا النوع من الزواحف. عن (ناشيونال جيوجرافيك)