تبادل ياسين سراج الدين رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد والدكتور نعمان جمعة المرشح الاقوى لرئاسة الحزب الاتهامات والتصريحات النارية, حيث اعتبر ياسين ان نعمان (مستوفد) بلا تاريخ سياسي وان علاقته بالراحل فؤاد سراج الدين تنحو في كونه مدرسا خصوصيا لاحفاد الباشا. من جانبه استهزأ جمعة بتصريحات ياسين لمجلة (اخر ساعة) امس وقال في نفس العدد انه مهندس عودة الوفد للحياة السياسية عام 1978, وان اسمه طرح من جانب القيادات التاريخية لرئاسة الحزب وقتها. سراج الدين, ألمح ياسين في تصريحاته إلى احتمال لجوء بعض الوفديين إلى لجنة شئون الأحزاب للتحقيق في تصرفات وقرارات د. نعمان جمعة باعتباره رئيسا مؤقتا لحزب الوفد بعد وفاة فؤاد سراج الدين.. وقال ياسين: ان كل التصرفات والقرارات التي اتخذها نعمان بشكل سريع تعتبر باطلة, وهذا الطعن سوف يواجهه به كثير من الوفديين وقد يصل الأمر إلى لجنة شئون الأحزاب للتحقيق في هذه التصرفات فيما إذا كانت سليمة أو باطلة. ووصف ياسين سراج الدين د. نعمان جمعة بالمستوفد وقال في حوار لمجلة (آخر ساعة) الصادرة في القاهرة أمس: إن عمر نعمان في الوفد قليل ويبلغ 12 سنة على الأكثر, ولم يكن وفديا قبل ذلك, وعلاقته برئيس الوفد كان إعطاء دروس لأحفاده, وزاد في هجومه بقوله: الحقائق معروفة في سجلات الوفد وزملاء نعمان في الجامعة أكدوا أنه لم يكن له دور سياسي على الإطلاق لا في الوفد ولا في غيره, واتهم سراج الدين نعمان جمعة بأنه قام بترتيب اللجان النوعية ومكاتب المحافظات بمعرفته, وتبعا لهواه وهذه أمور بالقطع ستؤثر في نتيجة الانتخابات, وبينما نفى ياسين وجود خلافات مع نعمان جمعة عاد ليقول أن الإعلام هو الذي أعطى نعمان حجما أكبر بأن تم الترديد بأن هناك خلافات بيني وبينه وهذه من الأسباب التي أدت للمعانه. وألمح ياسين إلى وجود خلافات داخل العائلات المرتبطة بحزب الوفد, مشيرا في ذلك إلى عائلة الأباظية, وقال: محمود أباظة يؤيد نعمان جمعة وهو العقل المفكر له ورغم أن إبراهيم الدسوقي أباظة رشح نفسه لرئاسة الحزب, إلا أن محمود أباظة يؤيد نعمان. وقال ياسين إن الخلافات والانقسامات سيكون لها نتائج خطيرة, ولم يكن يحول بين حدوثها إلا الاجتماع على ترشيحي لرئاسة الحزب بما يشبه التزكية وخاصة أن اسم سراج الدين له معنى خاصا بالنسبة للوفد رغم أنني أؤكد أن الأحزاب لا تورث, وإنما وضعي أنا الخاص وشخصيتي وتاريخي يجعل أنه من مصلحة الوفد اختياري وحدي بدون منافسة. إلى ذلك قال د. نعمان جمعة ردا على ياسين سراج الدين: لن أدخل في أية مهاترات مع أحد, وأضاف: لم يحدث أنني أعطيت دروسا خصوصية لأحفاد الباشا فؤاد سراج الدين, وقال: لست مستوفدا, بل أنني من مؤسسي الوفد, وكنت مهندس عودة الحزب إلى الحياة السياسية عام ,1978 وأضاف: علاقتي بحزب الوفد بدأت منذ أن كنت طالبا, وكنت عضوا في لجنة الطلبة الوفديين بمدرسة المساعي المشكورة الثانوية بشبين الكوم, ثم كنت عضوا بلجنة الطلبة الوفديين بجامعة القاهرة حتى حل الأحزاب بعد يوليو ,1952 وكشف د. نعمان جمعة عن أن منزله شهد اجتماعا موسعا أثناء إعادة تشكيل الوفد عام 1978 باعتباره أحد الكتاب السياسيين الذين ظهروا في ذلك الوقت, وذلك لمناقشة عودة الحزب إلى الحياة السياسية, وضم الاجتماع, فؤاد باشا سراج الدين وإبراهيم باشا فرج, ومحمد باشا صلاح الدين, ومصطفى بك مرعي, والكاتب الصحفي مصطفى أمين. القاهرة ـ مكتب البيان