ابدى الاردن استغرابه الشديد لاعلان رئيس بيرو البرتو فوجيموري الكشف عن عمليات تهريب اسلحة من العاصمة عمان الى الثوار الماركسيين في كولومبيا, وذكر مصدر اردني مسئول انه لا علاقة للاردن بالقضية وان الحكومة تجري اتصالات مع حكومة بيرو والبوليس الدولي (الانتربول) لمعرفة التفاصيل, فيما دفع فوجيموري برئيس جهاز الأمن السري الى العلن للمرة الاوى لكشف تفاصيل العمليات التي اعتبرها مراقبون مجرد خدعة, ودعابة لتبرير دور جهاز مخابرات بيرو. ولم يصدر حتى الآن اي تعليق رسمي مباشر من الحكومة الاردنية على هذه التصريحات. ونقلت صحيفة (الدستور) أمس عن مسئول الاردني (استغرابه الشديد) من تصريحات فوجيموري وتأكيده ان (اتصالات ستجري مع حكومة البيرو والانتربول لمعرفة تفاصيل الموضوع) . ونقلت صحيفة (الدستور) الأردنية عن المسئول قوله ان لا علاقة للاردن بعمليات تهريب الاسلحة سواء من بعيد أو قريب. وكان فوجيموري قد قال خلال مؤتمر صحافي امس الأول انه تم الكشف عن عمليات التهريب المستمرة منذ نهاية 1998 في 15 اغسطس وهو التاريخ الذي احبط فيه جيش البيرو واجهزة الاستخبارات انزالا رابعا للاسلحة بالمظلات في غابات الامازون بالقرب من الحدود مع كولومبيا. وقال فوجيموري انه جرى خلال ثلاث عمليات القاء اسلحة بالمظلات تسليم المتمردين الكولومبيين التابعين للقوات الكولومبية الثورية المسلحة (ماركسية) 10 الاف رشاش من طراز (كلاشنيكوف) مصدرها الاردن, مؤكدا تورط جنرال اردني في هذه العمليات. واضاف رئيس البيرو انه تم خلال الايام الاخيرة توقيف ستة اشخاص بينهم رعايا فرنسيون وامريكيون وروس وعنصران من جيش البيرو. من جانبه, ظهر رئيس الجهاز الامني السري لرئيس بيرو فلاديمير مينتونوس للمرة الاولى على شاشات التلفزيون في مؤتمر صحفي, معتبرا ان ما حدث ضربة قاتلة للثوار في كولومبيا. وقال فلاديمير في المؤتمر الذي حضره وزير الداخلية والدفاع ان اعتقال عناصر شبكة تهريب السلاح من الاردن, يقطع الدعم اللوجستي عن ثوار كولومبيا.