انتخب نواب البرلمان الصومالي الوليد رئيسا للمجلس متجاهلا جهودا جيبوتية لاشراك قادة فصائل مقاتلة في اعمال مؤتمر الوفاق الصومالي المنعقد في عرتا الذي يتهيأ لانتخاب رئيس للصومال غدا. وتم انتخاب عبدالله ديرو اسحق من عشيرة رهانوين, بغالبية ساحقة رئيسا للجمعية الصومالية الانتقالية وخلال التصويت الذي جرى الليلة قبل الماضية, نال اسحق اصوات 156 نائبا من اصل 194 شاركوا في الاقتراع. وحصل محمد راجس محمد على 22 صوتا وعبد العزيز مختار معالين على 14 صوتا, ووجدت ورقتان بيضاوان. وتمت عملية انتخاب رئيس الجمعية من خلال دورة واحدة واكتمل النصاب (ثلثا النواب), بحضور اكثر من 164 نائبا من اصل مجموع عدد النواب الـ 245 الذين يشكلون الجمعية الصومالية الانتقالية. وبعد هذه العملية, من المقرر ان يتم انتخاب رئيس جديد للصومال وبعد ذلك ستشكل الحكومة. والاتفاق الضمني بين العشائر يقضي مبدئيا بترك منصب رئيس الجمهورية ومنصب رئيس الوزراء لعشيرتين اخريين مهمتين, دارود وهاوية. إلى ذلك قالت مصادر صومالية مطلعة أن اتصالات هامة تجرى بين أديس أبابا وجيبوتى لدعوة قادة الفصائل الصومالية الى جيبوتى للمشاركة فى أعمال مؤتمر المصالحة الصومالية. وطبقا للمصادر فإن المساعى الاثيوبية فى الوقت الراهن تركزت على احضار كل من حسين عيديد وعثمان عتو وعبد الله يوسف الذى يوجد حاليا فى أديس أبابا, وقالت المصادر ان اسماعيل ثانى رئيس مكتب الرئيس الجيبوتى يوجد حاليا فى اثيوبيا للتداول حول هذه المسألة. لكن مصادر فى البرلمان الصومالى المؤقت المنتخب لتوه تحدث معها مراسل وكالة الانباء القطرية فى عرتا قللت من أهمية الاتصالات الاثيوبية لانضمام قادة الفصائل فى مؤتمر المصالحة.. مشيرة الى أن أى اتصال يجب أن يكون عبر البرلمان المنتخب وأن أى اتصالات خارجية لاتهم البرلمان. وحذرت المصادر من مغبة تورط بعض دول الجوار فى خلق جو من الاضطراب فى اجتماعات البرلمان التى قطعت شوطا كبيرا ووصلت الى مراحلها النهائية والتى سترشح رئيسا للجمهورية الصومالية غدا الاربعاء. ـ ق.ن.أ