صفعة جديدة لرئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك باعلان مدير مكتبه استقالته احتجاجا على سلوك الاول البعيد عن منصبه وهو ما دفع الليكود لمطالبة رئيس الوزراء الاسرائيلي بالاستقالة وسط ترجيح كتلة باراك عدم تمكنه من تمرير ثورته العلمانية التي اعلنها امس الاول. ونقلت صحيفة (هآرتس) العبرية امس عن اعضاء في تكتل (اسرائيل واحدة) بزعامة باراك ان الاخير سيجد صعوبة كبيرة في تمرير ثورته العلمانية وسيقتصر نجاحه على الفوز باصوات العلمانيين في الانتخابات المبكرة. وكان موظفو مكتب باراك ومدير هذا المكتب حاييم ميندال شاكيد اخر من علم بهذه الثورة حيث اعلن الاخير استقالته امس موجها صفعة جديدة لرئيس الوزراء الاسرائيلي. وقال مكتب باراك امس في بيان موجز لوسائل الاعلام أن رئيس الوزراء وافق على طلب ميندال ـ شاكيد بإنهاء خدمته. وتأتي هذه الاستقالة في أعقاب استقالة نائب مدير مكتب باراك شيمون باتات. وأورد موقع الانترنت الاسرائيلي (واي-نت) امس أن ميندال ـ شاكيد استقال وسط مشاعر الاحباط والانتقادات الموجهة إلى صراع القوة الدائر بين مستشاري باراك المقربين. ونسبت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الاسرائيلية اليومية إلى ميندال ـ شاكيد قوله أن باراك أصبح مدير مكتبه بنفسه, ولم يعد يؤدي مهام رئيس الوزراء, حيث أنه لا يقدر على إنجاز أي شيء. ونقلت الصحيفة عن ميندال ـ شاكيد قوله (ان المشكلة هي أن باراك لا يدرك ذلك) . كما وجه ميندال ـ شاكيد انتقادات قوية إلى داني ياتوم كبير مستشاري باراك السياسيين-الامنيين, الذي اتهمه ميندال ـ شاكيد وآخرون بمكتب باراك بإدارة (عملية مركزية) وعدم إحاطة باقي زملائه بالتطورات. واعتبر حزب الليكود اليميني المعارض انه جاء الان دور رئيس الوزراء للاستقالة. وقال النائب الليكودي داني نافي للاذاعة الرسمية ان (على باراك ان يعترف بانه اخفق ويستقيل) .