بدأ رئيس الوزراء الياباني يوشيرو موري محادثات في اسلام اباد مع حاكم باكستان الجنرال برويز مشرف حول التسلح النووي وكشمير والازمة الافغانية في وقت طالب حزب بنازير بوتو مشرف بنشر نتائج تحقيق اظهر تورط الجيش في فضائح تسببت بخسارة الحرب مع الهند العام 1971, واستقلال بنجلاديش. واحتلت قضية الحد من انتشار الاسلحة النووية قمة جدول أعمال المحادثات, حيث تحاول اليابان الضغط على كل من باكستان والهند كي توقعا على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية منذ أن قامت الدولتان الغريمتان بإجراء تجارب نووية عام 1998. وبعد اختتام جولته لباكستان يتوجه موري لزيارة الهند لبحث ذات الموضوع. وكان وزير الخارجية الباكستاني عبدالستار استقبل موري بمطار اسلام اباد الليلة قبل الماضية الذي قدم من بنجلاديش. وقالت مصادر رسمية ان موري سيبحث مع القادة الباكستانيين خلال اقامته في اسلام اباد التي تستمر 24 ساعة (التعاون الاقتصادي وقضايا اقليمية والموقف الدولي) . وافادت الانباء ان العلاقات المضطربة بين باكستان والهند وخلافهما حول اقليم كشمير الذي اكمل 52 عاما والذي دفعهما لخوض الحروب ضد بعضهما البعض ستكون من بين القضايا التي تدور حولها المباحثات. كما تتناول المحادثات الموقف في افغانستان المجاورة التي تمزق اوصالها الحرب الاهلية. ـ الوكالات
