أبدت الامم المتحدة تفهمها ورضاها وعدم ممانعتها فى الاستجابة لمطلب الحكومة السودانية فى نقل قواعد العمليات الانسانية داخل الاراضى السودانية وحقها المشروع فى أن يكون لها ممثل مقيم فى قاعدة لوكوشيكو الكينية. وقال شول دينق وزير الدولة السودانى (الذى يدير الحوار مع ممثل الامين العام للامم المتحدة) ان توم فرالسن أبدى تفهما كبيرا لمطالب الحكومة السودانية الخاصة بنقل المساعدات الانسانية وتوزيعها من داخل الاراضى السودانية الى حين تسوية التجاوزات. وأوضح شول أن الحكومة السودانية طلبت من الامم المتحدة اصدار ادانة صريحة من قبل المنظمة الدولية للخروقات المتكررة لحركة التمرد لاتفاق وقف اطلاق النار التى تسببت فى تعليق عمليات الاغاثة مع التزام الحكومة ومسئوليتها الكاملة بنقل الاغاثة الى كافة المواقع السودانية بما فى ذلك الواقعة تحت سيطرة التمرد مع تعهدها بتوفير الحماية والسلامة لجميع وكالات الاغاثة العاملة فى السودان. من جانبه ناشد المبعوث الدولى الاطراف المتحاربة الى وقف اطلاق النار لما له من تأثير على سير العمليات الانسانية.. وأشاد بالجهود التى تبذلها الحكومة السودانية وتعاونها مع الامم المتحدة داعيا الى ضرورة معالجة التجاوزات التى اعترت سير اتفاقية شريان الحياة. وذكر بيان لمكتب الامم المتحدة بالخرطوم امس أن مبعوث الامين العام للشئون الانسانية سيبحث خلال زيارته التى تستغرق ثلاثة ايام المسائل المشتركة والمتعلقة بتنفيذ برنامج المساعدات الانسانية للسودان بما فى ذلك شريان الحياة للوصول الى حلول لسوء التفاهم بين الحكومة والامم المتحدة حول الاغاثة. وكان مبعوث الامم المتحدة قد وصل الخرطوم مساء السبت وأجرى مباحثات مطولة منذ وصوله مع المسئولين الحكوميين فى وزارة التخطيط الاجتماعى بحضور حيدر مسعود مدير برنامج الغذاء العالمى المقيم بالخرطوم والمنسق المقيم للامم المتحدة بالسودان. ـ أ.ش.أ