دعت كارين شام بو نائبة المدير التنفيذى لليونسيف الحكومة السودانية الى التوقيع على اتفاقية منع التمييز ضد المرأه (سيداو) والتى وقعت عليها 165 دولة اسلامية. وقالت فى مؤتمر صحفى عقدته بالخرطوم امس انها لمست تجاوبا من الحكومة السودانية, والتقت بالعديد من المسئولين والعاملين فى المجتمع المدنى وفى مقدمتهم الدكتورة سعاد الفاتح مستشار رئيس الجمهورية للطفوله حيث بحثت معها التعاون بين السودان واليونسيف فى السنوات الخمس المقبلة, مشيرة الى ان وضع النساء والاطفال يمكن ان يتقدم اذا تم العمل بجدية. واوضحت ان اجتماع الرؤساء فى نيويورك بمناسبة الالفية الجدية بالامم المتحدة يعطى الفرصة لمناقشة ما تم انجازه فى عقد الطفل 2000/,1999 ومن ثم تحديد ماهية المستقبل الذى يتحدد فى ثلاثة اتجاهات, تنمية الطفوله المبكرة والتعليم الاساسى والشباب الذين تنتظرهم فرص كبيرة للتنمية. واشارت الى ان زيارتها لمدينة جوبا التي بدأت امس فى ختام برنامجها للسودان يتيح لها فرصة التعرف على وضع النساء والاطفال فى الجنوب السودانى وبالتالى يتحدد كيفية تقديم العون اللازم لهم. وطالبت كارين شام بو نائبة المدير التنفيذى لليونسيف اجهزة الاعلام بنشر معلومات صحيحه عن اتفاقية (سيداو) مؤكدة فى الوقت ذاته على اهمية التعاون بين الحكومات واليونسيف فى المستقبل افضل للاطفال. وخلال مؤتمر في كلمة الاحفاد الجامعية للبنات في ام درمان امس الاول دعت المسئولة الدولية الرئيس السوداني عمر البشير التوقيع معاهدة ازالة جميع اشكال التمييز ضد النساء. وقد وقع السودان الاتفاقية حول حقوق الطفل لكنه يبدي تحفظا عن توقيع المعاهدة المتعلقة بالنساء التي يتعارض بعض بنودها مع التقاليد السودانية, كما قالت سعاد الفاتح مستشارة الرئيس لشئون المرأة والطفل. واشارت شام بو الى تقرير برنامج الامم المتحدة للتنمية للعام 2000 حول السودان موضحة ان نسبة الوفيات بين السودانيات مرتفعة اذ تصل الى 550 امرأة من كل 100 الف في مقابل 41 من كل 100 الف في الاردن على سبيل المثال. ـ أ.ش.أ ـ أ. ف. ب