نفى الرئيس السوداني عمر البشير وجود أي ترتيب في الوقت الحالي أو المستقبل للاجتماع بمحمد عثمان الميرغني, زعيم المعارضة في المنفى رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي اثناء زيارته المرتقبة للقاهرة خلال الأيام المقبلة. وجاء نفي الرئيس البشير لموضوع اللقاء بينه وبين الميرغني في لقاء غير رسمي اثناء دعوة عشاء نظمها أمس الأول رجل الاعمال محمد صالح يعقوب وحضرها عدد كبير من السياسيين والشخصيات الوطنية شكل غالبيتهم وزراء سابقين في نظام الرئيس الأسبق جعفر نميري, الى جانب نميري نفسه. وقال البشير ان الانباء التي تحدثت عن جود ترتيبات للقاء بينه وبين الميرغني رئيس التجمع الوطني الديمقراطي لا أساس لها من الصحة, وقال انه اطلع على تلك الانباء في بعض الصحف دون ان يكون لها أي سند من الحقيقة. وعلمت (البيان) من مصادر استطلعتها, كانوا من بين الحضور, ان البشير قد أكد اثناء اجابته للاسئلة خلال اللقاء الذي شاركت فيه مجموعة من الوزراء السابقين والرموز الاجتماعية والوطنية ورجال الاعمال بأنه لا توجد حتى الآن ترتيبات للقاء الميرغني. وقال إن الحكومة ظلت تطرق كل الابواب المؤدية للوفاق بعقد الاجتماعات واجراء الاتصالات بالداخل والخارج. وأكد الدكتور اسماعيل الحاج موسى رئيس القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني الحاكم أحد الذين لبوا الدعوة في تصريح لـ (البيان) ان اللقاء يأتي من باب توسيع التحاور مع القيادات الوطنية التي ليست لها صفات حزبية ولها خبرات وطنية لابد من الاستفادة منها, كما أكد ان موضوع لقاء الميرغني من القضايا التي ظلت تتزايد فيها التكهنات لكنها لم تتخذ كقرارات رسمية ان كان ذلك على مستوى اجهزة الحكومة أو اجهزة الحزب. يذكر ان اللقاء كان بحضور كل من الفريق أول عبدالماجد حامد خليل النائب الأسبق لرئيس الجمهورية ويحيى عبدالمجيد وزير الري الأسبق وعلي محمد شمو وزير الاعلام الأسبق ودفع الله الحاج يوسف رئيس القضاء الأسبق ومامون بحيري وزير المالية وإبراهيم منعم منصور وزير المالية الأسبق والسفير السابق أبوبكر عثمان صالح محمد صالح ووزير رئاسة مجلس الوزراء الأسبق والسفير السابق ميرغني سليمان خليل وبكري عديل القيادي بحزب الأمة وصلاح القاضي وفتح الرحمن البشير وجمال الوالي وأنيس حجار وعلي أبرسي من رجال الأعمال, اضافة لمحجوب محمد صالح الصحافي ومحمد دواؤد الخليفة المختلف مع الصادق المهدي وأمير عبدالله خليل والمحامي عمر شمينا. وشارك من جانب الحكومة اللواء الركن عبدالرحيم محمد حسين وزير رئاسة الجمهورية وعبدالباسط سبدرات مستشار الرئيس للشئون السياسية والقانونية والدكتور اسماعيل الحاج موسى. يلاحظ ان غالبية الحضور في الاجتماع الذي كشفت عنه صحيفة (الصحافي الدولي) المستقلة, هم من كبار المسئولين في عهد نميري.